مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

لو کانت إنتخابات حقيقية

نشاط انصار منظمة مجاهدي خلق في ايران
وكالة سولا پرس – رٶى محمود عزيز: التساٶل الذي طرحه أکثر من مراقب و محلل سياسي مختص بالشأن الايراني فيما لو جرت الانتخابات الايرانية بصورة نزيهة و محايدة، هل کان ممثلي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يفوزون فيها؟ وقد أجمعوا کلهم في إجابتهم على عدم إمکانية فوز ممثلي النظام ذلك إن الشعب الايراني بمختلف شرائحه و أطيافه يرفض هذا النظام و يتمنى زواله اليوم قبل الغد.

إنتخابات يوم 19 مايو/أيار والتي صارت هي الاخرى جزء من التراث المزيف و التمويهي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في مجال خداع الشعب الايراني و العالم و خداعهم، کانت هذه المرة عبارة عن فصل مثير للإستهزاء و السخرية من البداية الى النهاية، کانت واحدة من أکثر الانتخابات التي يجريها هذا النظام إثارة للسخرية و الرفض و الاستهزاء على مختلف الاصعدة، خصوصا وإن العالم کله صار يعلم جيدا بأن السلطات في ظل هذا النظام منحصرة في يد المرشد الاعلى للنظام وليس بوسع أي فائز في الانتخابات أن يخطو ولو خطوة واحدة خارج الدائرة التي حددها المرشد الاعلى.

الانتخابات الماضية و کل تجارب الانتخابات الاخرى في ظل هذا النظام، لم تکن في حقيقة أمرها سوى مسرحيات ممنهجة من أجل المحافظة على النظام من خلال تجميل صورته و الإيحاء بکونه يٶمن بمفاهيم الحرية و الديمقراطية و يفسح مجالا للشعب کي يساهم بصناعة القرار و إدارة الامور، لکن الحقيقة تختلف تماما عن هذا الزعم ذلك إن کل الذين يشارکون في الانتخابات تتم تزکيتهم من قبل مجلس صيانة الدستور و الذي يعتبر بمثابة المقصلة التي تقطع الطريق على کل من لايٶمن بهذا النظام أو يخالفه، فالنظام يريد من الجميع أن يفکروا و يعتقدوا بإتجاه و نمط واحد کما حدده و يريده النظام نفسه، وهذا مالم يعد الشعب الايراني يقتنع و يقبل به بل إنه صار يتطلع الى فضاء نقي رحب يستطيع فيه التعبير عن آماله و طموحاته، وهو الامر الذي طالما أکدت عليه سيدة المقاومة الايرانية و قائدة الشعب الايراني الى الحرية و الخلاص، معتبرة بأن بقاء و إستمرار النظام هو سر و اساس البلاء وإن الانتاخبات التي يجريها النظام مجرد مسرحيات مشبوهة صارت مکشوفة و مفضوحة أمام الشعب الايراني، وان الحل في أمرين هما:

ـ إما إجراء إنتخابات حرة نزيهة تحت إشراف دولي حيث سيتم فيها و بکل تأکيد إلحاق أشنع هزيمة بالنظام.

ـ إسقاط النظام و تغييره، خصوصا وإنه يسعى الى فرض نفسه بالحديد و النار.