
مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988
رفضت بوليتيكو في تقرير لها عن مهزلة انتخابات النظام، سراب الاعتدال في النظام الايراني وأكدت تدهور وضع حقوق الانسان في حكومة روحاني ودور الملا رئيسي في مجزرة السجناء عام 1988 قائلة :
«حصل اعدام السجناء قبل سنوات غير ان الرئيسي لم يتغير وهو يمثل الوجه الحقيقي للجمهورية الاسلامية بينما يعتبر روحاني الواجهة الامامية للنظام .. دور روحاني هو اغواء الغرب بغية يتصورون بان الاعتداليين هم الذين يتحكمون على الموقف».
وأضافت بوليتيكو قائلة :« ان رئيسي يعرف بدوره الحاسم كاحدي القضاة «لفريق الموت».
وصف منتظري هذه الاعدامات بانها اكبر جريمة في تاريخ الجمهورية الاسلامية».
من ناحية أخرى كتبت وول استريت جورنال :«ان رئيسي يتولى الروضة الرضوية وهو من المقربين من خامنئي وعضو مجلس الخبراء وبما أن خامنئي عينه مؤخرا بمنصب نيابة الروضة الرضوية فهناك تصورات انه سيكون خليفة للولي الفقيه. ان ماضي رئيسي مثير للجدل في السلطة القضائية ودوره في اعدام آلاف من السجناء السياسيين عام 1988.








