
بعد الكشف عن استخدام محرقة لجثث السجناء في سوريا
كشفت وزارة الخارجية الأميركية النقاب عن أحد أكثر الجرائم صادمة في القرن الحادي والعشرين، حيث أعلنت أن نظام بشار الأسد قد استخدم في قسم من سجن صيدنايا الرهيب في ضاحية دمشق محرقة يتم فيها حرق أجساد السجناء بهدف إمحاء آثار الجرائم.
وأعرب د. سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تضجّره واستنكاره الشديدين لهذه الجريمة ضد الإنسانية التي ترتكب بمساعدة وبإشراف قادة الحرس التابعين للنظام الفاشي الديني الحاكم في إيران، وأضاف أن هذه الجريمة الصادمة تذكّر بمحرقة النازية في الحرب العالمية الثانية وتتطلب اجرءاً دولياً عاجلاً وصارماً. وأكّد د. زاهدي أن استخدام المحارق لحرق أجساد السجناء والضحايا مثال بارز من الجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، وناشد لتشكيل محكمة دولية خاصة لمحاكمة بشار الأسد وخامنئي والآخرين من المتورطين في هذه الجريمة الكبرى.








