مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

کابوس على رأس ملالي إيران

صورة عن القمع الشعبي في ايران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : شعور و إحساس بالمرارة و الامتعاض في أوساط ملالي إيران بعد أن قام 29 نائبا في البرلمان الاوربي بتوجيه رسالة الى مسٶولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوربي، فدريکا موغريني، طالبوها فيها بالضغط على نظام الملالي للإلتزام بوقف إنتهاکات حقوق الانسان و الافراج عن السجناء السياسيين و معتقلي الرأي و إنهاء إضطهاد الاقليات، قبيل إجراء الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها الجمعة 19 مايو/أيار الجاري.

السعي لخداع المجتمع الدولي و التمويه عليه من خلال المسرحيات المفضوحة للإنتخابات المزيفة و الصورية، من أجل إظهار النظام الايراني بأنه نظام يٶمن بالحرية و الديمقراطية، يمکن إعتباره من ضمن أحد الاهداف التي يحاول ملالي إيران تحقيقه، لکن المشکلة إن هذه المسرحيات المحشوة کذبا و خداعا لم تعد تنطلي على أحد خصوصا بعد أن بات الشعب الايراني يقاطعها من جهة و من جهة أخرى فإن سجون النظام مملوءة بمعتقلي الرأي و وتتم مطاردة کل من يبدي وجهة نظر أو موقف يخالف توجهات و أفکار النظام، وإن الذي يزعج نظام الملالي کثيرا هو إن المجتمع الدولي صار ينظر الى أفعال و ممارسات و إنتهاکات هذا النظام و ليس تهريجاته و مسرحياته المثيرة للقرف و الاشمئزاز.

الملالي الذي يحاولون أن يستخدموا هذه الانتخابات الصورية المعادية للحرية و الديمقراطية على إنها إلتزام من جانبهم بمبادئ حقوق الانسان و الحڕيات المتاحة له، لکن الرسالة التي نشرتها”ماريشتە اسخاکە”، النائبة عن هولندا في البرلمان الاوربي على حسابها على”تويتر”، أکدت على”ضرورة أن يعطي الاتحاد الأوروبي الأولوية لحقوق الإنسان قبيل الانتخابات الإيرانية”.، وهو مايعني بالضرورة تکذيب و تفنيد و دحض لکل مايزعمه النظام الايراني بشأن هذه الانتخابات المزيفة.

الذي يزعج نظام الملالي و يسبب له الصداع أکثر فأکثر، إن النائبة اسخاکە کانت قد سافرت إلى إيران ضمن وفد برلماني أوروبي في يونيو 2015، حيث تعرضت لهجوم واسع من قبل وسائل الإعلام الإيرانية المحافظة بسبب ما قال نواب متشددون إنها “ارتدت ملابس غير محتشمة”، لكن السبب الرئيسي كان “انتقادها سجل طهران السيئ في انتهاكات حقوق الإنسان”، حسب تصريحات م سؤولين في طهران في حينه.

هذه الرسالة التي وجهها النواب ال29 في البرلمان الاوربي قالوا فيها إن “نتيجة هذه الانتخابات سيكون لها تأثير عميق في العلاقات بين إيران والاتحاد الأوروبي، لذا من الضروري أن تكون انتخابات حرة ونزيهة وعادلة وأن تتم بإشراف مراقبين مستقلين”.، وهو مايعني بالضرورة رفض نتائجها بالصيغة الحالية خصوصا وإنهم قد طالبوا نظام الملالي في الرسالة عدم التعرض لنشطاء المجتمع المدني والصحافيين ورفع القيود عن الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، التي يستخدمها أيضا المرشد الأعلى الإيراني. غير إن النقطة التي أشبه ماتکون بلطمة على وجه الملالي و ليس صفعة هي إشارة النواب الموقعون على الرسالة إلى الاتفاق النووي الموقع بين طهران والدول الست العظمى، وقالوا إن رفع العقوبات تم على أساس اشتراط تحسين أوضاع الشعب الإيراني. وهو الامر الذي طالما طالبت به و أکدت عليه السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، وفي کل الاحوال فإن قضية حقوق الانسان کانت و ستبقى تطل ککابوس على رأس ملالي إيران و لن يتخلصوا من هذا الکابوس إلا برحيلهم الذي بات قريبا خصوصا مع تصاعد إستثنائي لدور و نشاط الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق و التي صارت تقوم بتحرکات و نشاطات مناهضة للنظام فاضحة الانتخابات المزيفة و داعية الشعب لمقاطعتها.