مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

عندما يکون الحوار عقيما

دول 5+1مشاركة في مفاوضات حول النووي لنظام ملالي طهران

وكلاة سولا پرس – هناء العطار: تزداد القناعات و تتعمق أکثر فأکثر بعدم جدوى اساليب السعي من أجل حل المشاکل و الازمات العالقة و المستعصية مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية داخليا و إقليميا و دوليا عبر التحاور و المحادثات، ذلك إن تجربة أکثر من 37 عاما هي أکبر دليل على ذلك.

التصريحات الاخيرة لمحمد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي و التي أعلن فيها عن عدم جدوى الحوار مع نظام الجمهورية الايرانية، لم تأت إعتباطا وانما جاءت کإثبات لأمر واقعي يجب الاذعان له، إذ إن هذا النظام قد أثبت على الدوام من إنه ليس من النوع الذي يمکن أن يذعن و يلتزم بما يوقع عليه في الاتفاقيات السياسية و الامنية التي يجريها مع البلدان الاخرى، وإن سجله حافل و زاخر بهذا الصدد، وهو لايرى في منطق الحوار و التفاوض سوى مجرد تکتيك او وسيلة للإستفادة منها من أجل المحافظة على النظام.

هذا النظام الذي سبق وان قام بالتوقيع على إتفاق نووي مع وفد الترويکا الاوربية في عام 2004، وتنصل من إلتزاماته فيها، هو نفسه الذي يقوم بخروقات و إنتهاکات للإتفاق النووي الذي أبرمه مع مجموعة 5+1، والتي من أبرز خروقاتها إصراره على مواصلة برامجه الصاروخية و الانکى من ذلك إن ذروة تطوير البرامج الصاروخية قد حصلت و تحصل في عهد الرئيس روحاني الذي يزعم بأنه معتدل و إصلاحي، وإن المقاومة الايرانية التي سبق وان حذرت من کذب و زيف مزاعم الاصلاح و الاعتدال التي يدعيها روحاني، هي نفسها قد أکدت ولأکثر من مناسبة بأن هذا النظام لايفقه و لايريد منطق الحوار و التفاوض بل ولايجدي معه، وإن ماقد أعلنه السيد محمد محدثين، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية تعقيبا على تصريح وزير الدفاع السعودي، من إن هذا الموقف هو تإييد لتجربة المقاومة الايرانية على طول 38 عاما مضت، قائلا:” نحن بصفتنا المقاومة الايرانية حاولنا في العامين الأولين لهذا النظام أن ندخل معه في تفاهم وحاولنا أن نعدل النظام ونصلحه ولكنه كان أمرا مستحيلا. لذلك ومثلما قال سمو الأمير في مقابلته كان صحيحا تماما.”.

هذا النظام الذي وصل الان الى مفترق بالغ الخطورة و طريق مسدود و تحاصره الازمات من کل جانب، هو نظام لايتحمل الاصلاح ولا التفاوض و النظام لا يمكن أن يتخلى عن تصدير الارهاب والتطرف ونزعته السلطوية على سائر الدول، کما أکد السيد محدثين في تصريحاته تعقيبا على موقف وزير الدفاع السعودي، وخلاصة الامر فإن العالم قد بدأ يقتنع”ولو متأخرا”، بعقم و عدم جدوى الحوار و التواصل مع هذا النظام الذي يفکر فقط في تنفيذ مخططاته و مشروعه المشبوه على حساب شعوب و بلدان العالمين العربي و الاسلامي، والافضل هو العمل و السعي من أجل التصدي لهذا النظام و وضع حد لعدوانيته و شره.