لقاء بين السيناتورماكين و مريم رجوي في آلبانيا وهلع النظام الإيراني
بعد مرور عدة أيام من لقاء بين السيناتورجون ماكين والسيدة مريم رجوي في تيرانا،أزاح مرصد مخابرات الملالي الستاروإعترف في مقال مليئ بالحقد والقلق تحت عنوان «لقاء وعدة تحذيرات» بفشل مؤامرة النظام للقضاء على مجاهدي خلق قبل نقلهم من العراق وكتب يقول:« عندما كانت تلك المجموعة و أعضاء ها في العراق، قوات الحرس وعناصرالأمن كان لديهم فرصة لحسم ذلك النزاع وحاليا فقدت الفرصة آفاقها».
وأضاف المرصد التابع للوزارة البغيضة في حسرة وتأسف:« طبعا بفضل الحكومة المستقرة في العراق وبسبب سياسات رئيس الوزراء العراق العبادي الذي اقترب أكثر لأمريكا تمكنت تلك المجموعة من مغادرة العراق و تم نقلها إلى آلبانيا. وللأسف فسح المجال أمامهم إلى حد بحيث يذهب السيناتور ماكين مباشرة لزيارة زعيمة المجموعة ويتوعد لإيران».
ثم يصل الدور لتصفية الحسابات الإنتخابية وصراع العقارب بين وزارة مخابرات حكومة روحاني والزمرة المنافسة حيث يعترف المرصد تلويحا بتخبط قوات الحرس في تدخلاتها في سوريا:« يا ليت كانت بعض القوى والتيارات بدلا من الصراع والمشاجرة تستفيد من التجارب اللازمة من سجل لامع لوزير مخابرات المحترم «حجة الإسلام علوي» الذي خدم في 4سنوات مضت في حكومة السيد روحاني للتعامل مع تلك المجموعة وفي عملية مهنية وفعلية تنسق أعمالها مع وزارة المخابرات. ان انهماك واشتغال قوات الحرس للثورة الإسلامية في سوريا أدى إلى غفلة أساسية عن الموضوع»!
ثم إعترف المرصد في استنتاجه وتحليله بإنهيارمعنويات عملاء النظام والعناصرالموالية له وحذرمن خطرمجاهدي خلق على النظام برمته وكتب يقول:« برزت تلك الغفلة الان وتبدو أن المجموعة ستتمتع بمجال أوسع في التطورات الميدانية. رغم ان المسافة الجغرافية من شأنها أن تلقي بظلالها المباشر الا أنه من الضروري أن نتذكر أنّ هذه المجموعة لها تجارب كثيرة في التأليب والتنظيم وتستطيع ان تشكل خطرا كامنا امنيا على البلاد. استخدام الشبكات داخل البلاد وكذلك التأثيرعلى المخاطبين المشكوك فيهم يمكن ان يفسر ضمن مساعي هذه المجموعة مما يسفرعن خلق موجة من الاحباط بين العناصر الموالية للنظام والبلاد».
وفي رد فعل حاقد آخر كتبت صحيفة «جمهوري اسلامي» تقول: السيناتورماكين كان جزءا ثابتا من إجتماعات مجاهدي خلق وأكد في جمع من أعضاء المجاهدين : لا بد من التصدي لدور النظام الإيراني في العراق وسوريا ولابد من ترحيل الأسد من السلطة في أسرع وقت. وإذ قدم ماكين شكره من قيادة مريم رجوي وقال: انني على يقين أن إيران ستتحرر في يوم ما وسنجتمع نحن وانتم في ساحة الحرية.
وأضافت الصحيفة: الكونغرس الأمريكي كان أحدا من أبرز المجالات لنشاطات مجاهدي خلق خلال السنوات الماضية المكان الذي تمكن مجاهدو خلق من كسب عدد من المدافعين المستميتين لهم. فعلى سيبل المثال: في السنة الماضية وفي آخرأيام حكومة اوباما قدم عدد من الأعضاء الأقدمين في الكونغرس الأمريكي في مواصلة أعمالهم مسودة لائحة تحت عنوان «تأمين الأمان والأمن للأفراد المتواجدين في مخيم ليبرتي في العراق ونقلهم إلى آلبانيا الى المجلس»..








