مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

ضرب سوريا رسالة لإيران

ارهاب نظام ملالي طهران
دنيا الوطن – أمل علاوي: الضربة الصاروخية الامريکية الموجعة للنظام السوري کعقاب عاجل له على إرتکابه للمجزرة البشعة في أدلب بقصف ابناء الشعب السوري بالاسلحة الکيمياوية، کان وقعها و تأثيرها أکبر على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية حيث إن هذا القصف الذي جاء وفق اسلوب”إياك أعني و اسمعي ياجارة”، فإن الرد الامريکي على جريمة نظام الاسد، تعني إن الادارة الامريکية الجديدة سوف تستخدم نفس الاسلوب حتما مع طهران التي تعتبر الظ‌هير و الحليف الاقوى للنظام السوري.

نظام الاسد و من وراءه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ظنا و إعتقدا بأنه بإمکانهما تکرار مجزرة غوطة دمشق في عام 2013، خصوصا وإنهما مولعان بإرتکاب الجرائم و المجازر الى أبعد حد، لکن الرد الامريکي العنيف و الذي لاقى ترحيبا و إستحسانا إقليميا و دوليا ملفتا للنظر، أرعب نظامي دمشق و طهران على حد سواء، مع إن الرعب الاکبر في طهران، لأن الادارة الامريکية الجديدة ومنذ بداية إستلامها لمهام الامور إتخذت موقفا حازما و صارما من النظام الايراني و قامت بإرسال أکثر من إنذار و تحذير له، وإن ضرب النظام السوري ب39 صاروخ أوقع خسائر فادحة بالنظام، يمکن تفسيره على إنه بداية لفتح الحساب مع طهران وعلى الارجح فإن واشنطن لن تقف مکتوفة الايدي کما فعلت إدارةاوباما، وقد يشهد المستقبل المنظور مفاجئات لن تکون سارة أبدا لطهران.

إستغلال الاوضاع الدولية و اللعب عى الاختلافات فيما بين الدول، کان ولايزال الاسلوب و الطريقة المفضلة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل تشتيت الموقف الدولي ضده تماما کما يفعل مع المعارضة من أجل إضعاف موقف المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي يعتبر المعارضة الرئيسية الفعالة التي تمتلك برنامجا متکاملا ليس من أجل إسقاط النظام فقط وانما من أجل بناء إيران جديدة أيضا، لکن المشکلة إن إدارة ترامب خصوصا و المجتمع الدولي عموما باتوا يدرکون هذا الاسلوب الخبيث لطهران و قد جاءت الضربة الامريکية لتٶکد حقيقة وحدة الصف الدولي ضد النظامين السوري و الايراني وإن الموقف الانتهازي ـ المصلحي المشبوه لروسيا سوف لن يکون سهلا إطلاقا على موسکو الاستمرار به طويلا، ذلك إن مغامرة إنقاذ نظام الاسد هي عملية مجازفة إنتحارية من أجل إنقاذ النظام الايراني من سقوط حتمي ينتظره في حال إنهيار النظام السوري.
القصف الامريکي للنظام السوري وضع حدا لما يشاع عن إن هذا النظام قد بات أمرا واقعا وإن النظام الايراني قد تمکن أخيرا من فرضه على العالم، حيث ظهر إن طهران قد بنت على رمال وإن ماکانت تتصور واقعا لم يکن إلا مجرد وهم!