
الملا حسن روحاني والملا احمد خاتمي
عشية اقامة الانتخابات الرئاسية للنظام لجأ أجنحة النظام الى مسرحيات مبتذلة ومضحكة للاستباق في الصراع على السلطة حسب زعمهم.
إحدى المهازل المقززة هي نشر صور وملصقات لفتيات ونساء سيئات الحجاب في ثقافة الملالي يستحقن العقاب. الا أنه في هذه الفترة…
الواقع أن نشر هكذا ملصقات ودعايات بهذه الطريقة للملا المجرم ابراهيم رئيسي يبين فقط افلاس نظام ولاية الفقيه.
وتأتي هذه المهازل في وقت يصف فيه أئمة الجمعة المعينين من قبل خامنئي وعناصر جناحه هؤلاء الفتيات والنساء سيئات الحجاب ويتم اعتقالهن من قبل عناصر القمع ويتم ايداعهن الى السجون.
وكان حسن روحاني قد نشر صورة تذكارية منه بزي غير زي رجال الدين مع نساء سيئات الحجاب ليعرض افلاس وابتذال النظام.
ان استخدام النساء سيئات الحجاب حسب تعبيرهن لألاعيب انتخابية يأتي في وقت كان الملا احمد علم الهدى ممثل خامنئي في مدينة مشهد قد قال في وقت سابق حول الحجاب السييء «ان النساء سيئات الحجاب يشكلن ساتر العدو وجنود مشاة لأمريكا وهن يشكلن تلك القوات التي أدخلتها أمريكا واسرائيل في ايران للقضاء على النظام والثورة… ان اللامبالاة تجاه سوء الحجاب ستحرق جذور ديننا ومجتمعنا».
الملا احمد خاتمي امام جمعة خامنئي المؤقت في طهران هو الآخر كان قد اعترف في وقت سابق بهزيمة النظام في مجال الثقافة بشأن الحجاب المطلوب من قبل الملالي وقال «لا أحد من المسؤولين يفكر في ايجاد حل لهذه المشكلة ويبدو آنه لا يعود يمكن الحؤول دون نشر سوء الحجاب في المجتمع بالعمل الثقافي وأعتقد أنه يجب أن تسال دماء طاهرة من أجل حل هذه المشكلة حتى يتم اجتثاث هذه المعضلة من مجتمعنا». (موقع انتخاب 24 ابريل 2011).
كما ان الملا روحاني الذي يظهر الآن مع نساء سيئات الحجاب وسافرات كان أول فخر له في نظام الجهل والجريمة للملالي في ابان الثورة ضد الملكية أنه قد فرض الحجاب على الموظفات في الجيش وتم اقصاء تلك النساء الموظفات اللاتي لم يرضخن للحجاب القسري عن العمل وتم قبوعهن في البيوت.
وكتب روحاني في سجله المفضوح في نظام الملالي في مجال قمع النساء: «توليت مسؤولية تطبيق مشروع الحجاب في مؤسسات الجيش… النساء الموظفات اللاتي كلهن ماعدا اثنتين أو ثلاث كن سافرات بدأن بالتذمر والصخب ولكنني وقفت وقفة جادة وقلت: اعتبارا من صباح يوم الغد المأمور البواب مكلف بمنع دخول السيدات السافرات الى داخل الهيئة المشتركة للجيش… وبعد الهيئة المشتركة جاء دور القوى الثلاث. توجهت بداية الى ثكنة ”دوشان تبه“ وجمعت كل النساء الموظفات هناك وعددهن كبير في القاعة وتحدثت حول الحجاب. فأثارت النساء صخبا الا إنني قلت بكل حزم: هذا هو أمر صادر ولا يجوز التمرد عليه». (مذكرات روحاني الجزء الأول الصفحة 571 – 573).
من الواضح أن هذا النوع من المحاولات اليائسة من قبل الجناحين للنظام والذي يهدف الى الترويج الدعائي للانتخابات، يبين افلاس نظام ولاية الفقيه ايديولوجيا. نظام قائم على أساس الأفكار القرووسطية المعتمدة على التمييز الجنسي وأحد الأوراق الرئيسية لقمع النساء في بلدنا هو اتهام النساء سيئات الحجاب.
ان أبناء الشعب الايراني قد ردوا على هذه الأعمال المبتذلة والمقززة في الفضاء المجازي بوضوح. لا شك أنهم سيثبتون من خلال «لا» لمسرحيه الانتخابات المزيفة آنهم لا يعيرون أهمية لهذه الألاعيب القذرة، بل ان صوتهم هو اسقاط النظام اللاشعبي برمته.








