سجناء سياسيون مازالوا يقبعون في السجن منذ سنوات طويلة لانتمائهم بمجاهدي خلق
اعتبرت وزارة الخارجية الامريكية في تقريرها السنوي حول حقوق الانسان النظام الايراني في عداد أسوأ منتهكي حقوق الانسان في العالم. وأعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس يوم الثلاثاء في مؤتمر صحفي عقدته في واشنطن إصدار التقرير من قبل جاناتان فرار نائب وزيرة الخارجية في حقوق الانسان. وخُصصت 40 صفحة من التقرير لاستعراض حالات عديدة من انتهاك حقوق الانسان من قبل النظام الايراني منها انتهاك حقوق الاقليات الدينية والقومية ووضع السجناء السياسيين واعدام المراهقين واعتقالات عشوائية وممارسة التعذيب وانتهاك حرية التعبير والصحافة والانترنت وانتهاك الحريات الثقافية وانتهاك حرية التجمع.
كما يؤكد تقرير الخارجية الأمريكية ان واقع حقوق الانسان قد تدهور في ايران. ويؤكد التقرير السنوي للخارجية الامريكية لعام 2007 حول حقوق الانسان بشأن واقع حقوق الانسان في ايران ان النظام الايراني مارس قيوداً جدية على حق مواطنيه في مجال تغيير الحكومة عبر الانتخابات الحرة والعادلة. كما أكد التقرير أن هناك سجناء سياسيين مازالوا يقبعون في السجن منذ سنوات طويلة لانتمائهم بمنظمة مجاهدي خلق الايرانية.
وأما بخصوص العراق فقد يعد التقرير الامريكي العراق ضمن منتهكي حقوق الانسان في العالم وعد حالات عديدة من انتهاكات بما فيها ممارسة الطائفية والاعتقالات والقتل العشوائي وحالات اختطاف المواطنين والتعذيب وسوء القضاء وانتهاك الحريات الدينية والتعبير والصحافة والاجتماع والنقل وفقدان الحماية للاجئين وتفشي الفساد في جميع مستويات الحكومة.
وعلى صعيد متصل قالت قناة الحرة: في تقرير حقوق الانسان للعام 2007 الذي اصدرته وزاره الخارجية الامريكية, تبقى ايران ضمن لائحة السوداء والدول الاسوأ في مجال حقوق الانسان.
وأضافت الحرة ان التقرير تشير الى النقاط التالية:
استمرار النظام في انتهاك حرية التعبير والتجمع
تكثيف عمليات قمع المعارضين والصحافيين
استمرار النظام في اعتقال وتعذيب الاقليات الدينية والعرقية
مواصلة النظام دعمه للحركات الارهابية والمتطرفين في عدة دول.








