مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينياستيف مك كيب: النظام الايراني عمل على توسيع زعزعة الاستقرار في المنطقة

استيف مك كيب: النظام الايراني عمل على توسيع زعزعة الاستقرار في المنطقة

استيف مك كيب عضو البرلمان البريطاني
استيف مك كيب عضو البرلمان البريطاني
قال استيف مك كيب عضو البرلمان البريطاني في مقال نشره ديلي كالر حول ضرورة الدعم لمقاومة الشعب الايراني من أجل اسقاط ديكتاتورية الملالي الوحشية: هذا النظام أعدم في جريمة ابادة وبفتوى عن خميني في عام 1988 حيث لعب فيها معظم القادة الحاليين دورا، أكثر من 30 ألف من الايرانيين. وهذا ديدن الديكتاتوريات الدينية التي تقمع بوحشية وهذا هو اسلوبها المتبع والنظام الايراني يريد الآن يصدر هذا القمع الى الدول المجاورة لايران.

وأشار استيف مك كيب في مقاله الى جرائم نظام الملالي ضد الشعب الايراني وتدخلاته في المنطقة والاختبارات الصاروخية التي تأتي خلافا لقرارات الأمم المتحدة وكتب يقول: هذا النظام الايراني قد عمل على زعزعة الاستقرار في المنطقة عبر الدعم المستمر للمجموعات الارهابية وحاول من خلال دق الاسفين بين الشيعه والسنة وخلق ظروفا لنمو داعش… ومنذ أن سرقت هذه الديكتاتورية الدينية (في ايران) ثورة الشعب الايراني عام 1979 فان قادة النظام استغلوا الاسلام وفتحوا حربا مستمرة ضد أبناء شعبهم كانت نتيجتها الاعدامات على الملأ والتعذيب والمجازر.

ثم تطرق عضو البرلمان البريطاني الى تقرير العفو الدولية بشأن الاعدامات الجماعية التي طالت مالايقل عن 13 ألف على يد النظام الأسدي شمالي دمشق وأضاف: «تصريحات الناجين معروفة لدى اولئك الذين لديهم المام بتصرفات قوات الحرس الايراني في سجن ايفين . حيث خلال مدة قصيرة في عام 1988 أعدم النظام الايراني في تطهير بأمر من خميني وشارك العديد من القادة الحاليين دورا فيه أكثر من 30 ألفا من السجناء كان عدد لافت منهم من المراهقين. فهذه الديكتاتورية الدينية الدموية التي تقمع بوحشية وهو اسلوبه المتبع تنوي الآن تصدير عملها الى الدول المجاورة لايران».

وأكد النائب استيف مك كيب في مقاله ان كل من يريد تطورا حقيقا في المنطقة يجب أن يساند البرنامج الديمقراطي الذي قدمته المقاومة الايرانية وزعميتها مريم رجوي . هؤلاء الأفراد يريدون أن تسمع استدلالاتهم الديمقراطية وهم يعملون على الكشف عن الحقائق الموجودة في حكم الملالي.
وفي نهاية مقاله أكد اننا ندعو الى دعم المطالب الديمقراطية للشعب الايراني وحقهم من أجل المقاومة ضد الديكتاتورية الدينية.

المادة السابقة
المقالة القادمة