مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيبإنتظار سقوط أکبر قلاع الاستبداد

بإنتظار سقوط أکبر قلاع الاستبداد

الملا علي خامنئي
وكالة سولا پرس – فاتح المحمدي: الاحداث العاصفة التي مرت بالمنطقة خلال الاعوام الماضية و شهدت سقوط العديد من الانظمة الدکتاتورية، قد أنعشت الامال مرة أخرى بسقوط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي سبب و يسبب الکثير من المشاکل و الازمات في المنطقة و العالم، خصوصا وإن تلك الاحداث قد جاءت بعد فترة قصيرة نسبيا من إنتفاضة الشعب الايراني المليونية في عام 2009.

الانظمة الدکتاتورية التي تساقطت الواحدة تلو الاخرى لو أمعنا النظر فيها لوجدنا أن کلها و من دون إستثناء کانت عبارة عن أنظمة خبيثة و مراوغة و لايهمها شئ سوى مصالح حکامها و الطبقة المتزلفة لها، أما بقية الشعب فقد کانوا في حياة أقل مايقال عنها أنها لم تطاق، والمشکلة أن أي من هذه الانظمة لم يتجشم يوما و يخطو ولو خطوة واحدة بإتجاه الاصلاح او تغيير الاوضاع نحو الافضل بل وعلى العکس من ذلك تماما کانت تميل الى تشديد الخناق أکثر فأکثر على الشعب المحروم و المسلوب أرادته و حريته تحت بريق الشعارات المزيفة الکاذبة، ولو قارنا اوضاع تلك الانظمة مع النظام الايراني القمعي لوجدنا أن هناك تشابه کبير بين الجانبين من حيث المضمون و الاسلوب الميکافيلي الخبيث اللذين يتميزان به، وان ربط نظام الملالي بالنظم الاستبدادية العربية الخبيثة التي لم يبق منها سوى النظام السوري، أمر تبادر الى ذهن الشارعين العربي و الاسلامي مثلما تبادر الى ذهن المراقبين و المحللين السياسيين، ولم تنفع مختلف محاولات و مساعي من أجل الزعم بأن التغييرات التي حدثت کانت من تأثيرات و إنعکاسات هذا النظام الاستبدادي القمعي، وقد توضحت الصورة أکثر بعد الدور المشبوه الذي قام به هذا النظام في الدفاع عن نظام بشار الاسد و إبادة مئات الالاف من أبناء الشعب السوري و تشريد الملايين منه وهو ما جعل الشارعين العربي و الاسلامي على بينة تامة من نوايا و أهداف هذا النظام و مايضمره من شر کبير لکل شعوب و دول المنطقة من دون إستثناء.

المقاومة الايرانية التي أکدت کثيرا على أن نظام الجمهورية الاسلامية يمثل اساس و مصدر الشر و الارهاب و الفوضى و اللاإستقرار في المنطقة، وضعت شعوب و دول المنطقة و العالم على بينة من أن السلم و الاستقرار لن يستتب في المنطقة طالما بقي هذا النظام الذي هو في حقيقة أمره يشکل أکبر و أخطر و أسوء قلاع الدکتاتورية و الاستبداد في المنطقة و العالم ومن دون إسقاط هذه القلعة التي هي مصدر و بٶرة الشر و العدوان في المنطقة، فإنه لن يکون سلام و أمن و إستقرار في المنطقة و العالم.

فاتح المحمدي