مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

سفير من نوع خاص

الحرسي الارهابي ايرج مسجدي
وكالة سولا پرس – هناء العطار: أولئك الذين کانوا يعيشون أحلاما وردية و يمنون أنفسهم و الآخرين من إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية سضع في نهاية الامر حدا لسياساته المتبعة ازاء العراق و سيغير من سياقها بما يخدم مصلحة الشعب العراقي و أمنه و استقراره،

لکن مبادرة المرشد الاعلى للنظام بتعيين عميد الحرس الثوري الايراني و مساعد قائد قوة القدس الارهابية کسفير جديد لهذا النظام خلفا لسلفه دانا فر الذي لعب دورا بالغ السوء في العراق خلال الاعوام الماضية بحيث أدت في النتيجة الى دخول داعش للعراق و إستيلائه على أراض شاسعة، يعني بمثابة صفعة لأولئك الذين تفاٶلوا خيرا بهذا النظام من جهة، و تأکيد على إن النظام يفکر فقط بمصالحه الضيقة في العراق من جهة أخرى.

السفير الجديد و بحسب المعلومات الدقيقة الواردة عنه، قد قام بأدوار متباينة في الأعمال الإرهابية للنظام خارج إيران لاسيما في العراق وسوريا، کما إنه کان ابان الحرب الايرانية العراقية رئيسا لمقر رمضان حيث تحول فيما بعد على شكل قوة القدس، والانکى من ذلك إنه کان قد صرح في مقابلة له مع وکالة أنباء مهر الايرانية في 25 يونيو 2016: تشكيل “مقر رمضان أثناء الحرب لتنفيذ أعمال غير منظمة وفدائية وخاصة والقيام بأعمال استخبارية” وتنظيم ودعم المجموعات العراقية. وهذا هو تماما مايفعله نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية اليوم في العراق، والاخطر من ذلك إن هذا السفير الجديد کان قد تولى بعد تشکيل قوة القدس الارهابية في عام 1990، قيادة الفيلق الأول لقوة القدس حيث كان بديلا لمقر رمضان وكانت تتولى مهمة الأعمال الإرهابية في العراق وكانت المجموعات الإرهابية مثل فيلق 9 بدر والمجلس الأعلى تعمل تحت أمرته. أما بعد إحتلال العراق في عام 2003، فقد کان هذا الرجل أحد القادة الكبار لقوة القدس في ارتباط بالعراق وكان يتردد باستمرار على بغداد والمدن العراقية الأخرى مثل الناصرية والبصرة والعمارة والنجف وكربلاء وكان يمرر سياسة الاحتلال المبطن للعراق عبر عملاء عراقيين لقوة القدس من أمثال هادي العامري وابو مهدي المهندس وهاشم الموسوي وابو بلال اديب وحسن الساري و غيرهم، وکل هذا يٶکد مدى خطورة هذا الرجل و التهديد الذي سيشکله على السلام و الامن و الاستقرار في العراق.

الدور المشبوه الذي قام و يقوم به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في العراق، سوف يبقى مستمرا و سيسير من سئ الى الاسوء و ليس هناك أي أمل طالما بقي هذا النظام ليکف يده عن العراق، فهو مثل السرطان الذي إبتلي به لي العراق فقط وإنما الشعب الايراني و شعوب و دول المنطقة، وليس هناك من طريق للخلاص من هذا السرطان إلا بمواجهته و التصدي له و لمخططاته ذلك إن هذا النظام وکما أکدت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، لايفهم إلا لغة الحزم و الصرامة.

هناء العطار