
فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن : يعاني نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بسبب من سياساته المشبوهة المعادية للشعب الايراني بشکل خاص و شعوب المنطقة و العالم بشکل عام، من عدد کبير من المشاکل و الازمات و يواجه مختلف الاوضاع الصعبة و المعقدة،
وهو سعى على الدوام من أجل التغطية و التمويه و التضليل على کل مايعانيه و عمد دائما الى خداع العالم و ممارسة الکذب بمختلف أنواعه من أجل حرف الانظار عن الاوضاع الوخيمة للشعب الايراني و المخططات المشبوهة التي ينفذها ضد دول المنطقة، غير إن المقاومة الايرانية و من خلال قناة الحرية”التلفزيون الوطني الايراني”، قد کانت دائما على الضد من مساعي التضليل و الکذب و الخداع لهذا النظام و دأبت ومنذ أکثر من 3 عقود على بث الحقائق و الوقائع عن الاوضاع في داخل إيران و الدفاع المستمر و الشجاع عن مصالح الشعب الايراني و عن المواقف الوطنية و الانسانية للمقاومة الايرانية.
قناة الحرية التي کانت المصدر الاول التي کشفت النقاب عن أوليات و تفاصيل مخططات نظام الملالي في بلدان المنطقة كسوريا والعراق واليمن ولبنان وغيرها، وخاصه جرائم هذا النظام في سوريا، وكذلك تنشر أخبار الثورة والمعارضة السورية السورية لأبناء الشعب الإيراني وتحثهم بعدم قبول إرسال الشباب الإيرانيين إلى جبهات الحرب في سوريا، وهي بذلك قد کشفت النظام عللى حقيقته و جردته أسمال الکذب و الخداع التي يتغطى بها في سبيلل إخفاء الحقيقة و حرفها عن مسارها الحقيقي.
النضال الفکري و الاعلامي و التعبوي و الارشادي الکبير و الواسع الذي خاضته و تخوضه قناة الحرية من أجل إيصال حقيقة هذا النظام البشعة للعالم، قد کلفتها الکثير، ويکفي أن نشير هنا الى إن عددا کبيرا من أعضاء الشبكة السرية لمراسلي قناة «الحرية» قد اعتقلوا داخل إيران وأن عددا منهم أعدموا على يد النظام بسبب إرسالهم أخبارا وتسجيلات مصورة للمظاهرات الشعبية إلى قناة «الحرية» فقط، كما حكم على الآخرين منهم بالإعدام بسبب تقديمهم تبرعات مالية لمجاهدي خلق، لکن الذي يجب أن نلاحظه هنا و نتمعن فيه بدقة هو إن کافة العاملين و المراسلين و الفنيين في هذه القناة يعملون تطوعا و من دون مقابل لإيمانهم المبدئي و الراسخ بعدالة قضية حرية الشعب الايراني و حتمية إسقاط هذا النظام المخادع، والحق يمکن القول عن هذه القناة و بصورة جازمة من إنها تستخدم الکلمة بديلا عن الرصاصة ضد نظام الملالي و يبدو إن تأثيراتها على هذا النظام أکثر من واضحة.
النظام الايراني الذي يصرف أموالا طائلة من ثروات الشعب الايراني على وسائل إعلامه الصفراء التي لاتقدم سوى الکذب و الخداع و التمويه، فإن هذه القناة التي تعتمد على التبرعات و المساعدات الطوعية التي يقدمها لها مختلف شرائح اللشعب الايراني في داخل و خارج إيران، تقوم سنويا بتنظيم حملة من أجل جمع التبرعات من أجل ضمان إستمرارها في العمل و الملفت للنظر هنا هو إن الشعب الايراني يساهم و بقوة في عملية ضخ هذه القناة بالمساعدات و ضمان إستمرارها في العمل لکي يضمن بقاء الوسيلة التي تعمل على الدوام من أجل سحب البساط من تحت أقدام هذا النظام.








