
في الأيام الأولى من العام الميلادي الجديد أعدم نظام الملالي المعادي للاإنسانية العاجز عن احتواء الأزمات السياسية والإقتصادية المميتة والخائف من اندلاع الانتفاضة الشعبية العارمة 7 سجناء في سجني مدينتي كرج وقزوين. ففي يوم 3 يناير تم شنق 4 سجناء في السجن المركزي بمدينة كرج. اعدام اثنين منهم نفذ بدون اطلاع عائلاتهما واللقاء الأخير به. كما وفي يوم 2 و3 يناير تم شنق 3 سجناء بأعمار 30 و34 و36 عاما في سجن قزوين. في غضون ذلك تم نقل سجين 33 عاما لتنفيذ حكم الاعدام الى سجن سبيدار في الأهواز.
جواد لاريجاني سكرتير لجنة ما يسمى بحقوق الانسان للنظام الذي مهمته هي تنظير التعذيب والإعدام ورغم المناورات المضللة والمشوبة بالدجل تحت عنوان «تخفيف وتعديل عقوبة الاعدام» والهادفة الى استهلاكها لدى الدول الغربية، أكد مرة أخرى ضرورة «تنفيذ عقوبات صارمة وثقيلة لجرائم تتعلق بالمخدرات» (صحيفة عصر ايران الحكومية 25 ديسمبر2016).
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
3 كانون الثاني/يناير2017








