مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالنظام الإيراني: حلب الخط الأمامي لثورتنا الإسلامية!

النظام الإيراني: حلب الخط الأمامي لثورتنا الإسلامية!

قائد قوات الحرس الإيراني محمد علي جعفري
قائد قوات الحرس الإيراني محمد علي جعفري
مرة أخرى وخلال تصريحات تدل على تدخل النظام الإيراني في شؤون دول المنطقة وسياساتها القائمة على تصدير الإرهاب تحت يافطة تصدير الثورة، صرح قائد قوات الحرس الإيراني محمد علي جعفري، الأحد، أن ‘حلب السورية تشكل الخط الأمامي للثورة الإسلامية’ في بلاده وأن طهران باتت تبحث عن أمنها خارج حدودها الجغرافية.

ولا تزال سلطات نظام الملالي تعتبر عمليات إجلاء المواطنين من حلب السورية والدمار الكبير الذي لحق بالمدينة ‘نصرا’ أمام معارضي الأسد حيث تسعى طهران إلى تثبيته في الحكم حتى وإن كان ذلك على حساب أرواح الآلاف من الشعب السوري. حسب تصريحات مسؤولي النظام سابقة.
وفي إشارة إلى تدخلات نظام الملالي العسكرية في الأزمات الحالية في المنطقة من بينها سوريا واليمن، قال قائد قوات الحرس الإيراني إن ‘نطاق الأمن تخطى حدودنا الجغرافية’ معتبرا ما سماها بـ ‘تصدير الثورة الإسلامية’ أحد منجزات بلاده بزعامة الولي الفقيه المجرم خامنئي.
الوكالات الحكومية تتجنب الترجمة

وتجنبت الصفحات العربية والإنجليزية في الوكالات الحكومية المعروفة التابعة للنظام مثل فارس نيوز وتسنيم، ترجمة الفقرة التي عبر فيها جعفري عن مدينة حلب حيث اعتبرها قائد الحرس الإيراني ‘الخط الأمامي للثورة الإسلامية’ وهو ما يتعارض مع تصريحات سلطات طهران الرسمية حول دعم الأسد ‘استشاريا’ أمام ما تطلق عليه ‘الإرهاب’ في سوريا.
وبناء على ما جاء في وكالة فارس نيوز قال جعفري في إشارة إلى تدخلات بلاده في العراق وسوريا واليمن: ‘إن الأعداء منذ البداية كانوا يحاولون الوقوف أمام تصدير وتقدم الثورة الإسلامية لكن النتيجة اليوم على عكس ما كانوا يتوقعون’ على حد قوله.

حضارة إسلامية جديدة!
وسبق أن تحدث قائد الحرس الإيراني عمّا سماه ‘تحقيق الحضارة الإسلامية’ و’المجتمع الإسلامي العالمي!’ رغم الإدانات المتتالية التي تلقها نظام الملالي اللاإنساني من دول ومؤسسات وبلدان إسلامية لاسيما مجلس التعاون الإسلامي إثر تدخلاته في دول المنطقة.
رغم ذلك يقول قائد الحرس الإيراني إن بلاده تسير نحو تأسيس ما سماها ‘حضارة إسلامية جديدة’ وإن تصدير شعار الثورة الإسلامية يسير بشكل جيد على حد قوله، مطالبا بتطوير ونشر أفكار الثورة داخل بلاده بوتيرة أسرع، حيث يعارض غالبية الشعب الإيراني إنفاق الأموال في الدول الأخرى في حين أصبحت البطالة والفقر والإدمان على المخدرات والانتحار من سمات الجمهورية الإسلامية الإيرانية حسب الإحصاءات الرسمية.