
وكالة سولا پرس – غيداء العالم: مع مرور الايام فإن الحقائق المروعة و المفزعة عن الممارسات غير العادية لنظام الجمهورية الايرانية، تنکشف أکثر و تصدم العالم بها، لتبين کونه يعمل من أجل مصالحه و أهدافه المتناقضة و المعادية للشعب الايراني قبل شعوب المنطقة و العالم.
المعلومات الاخيرة التي الاعلان عنها بخصوص إن السلطات الإيرانية تعفي السجناء المحكوم عليهم بالفترات الطويلة في سجونها، في حال قبلوا التطوع للذهاب إلى سوريا والمشاركة في الحرب ضد معارضي النظام السوري، وإنه وطبقا لما قد تم نقله عن مصادر مختلفة، فإن السلطات الإيرانية بدأت منذ فترة في تجنيد سجناء إيرانيين وأفغانيين المحكوم عليهم بالفترات الطويلة للمشاركة بالحرب في سوريا وأنه في حال رجعوا سالمين من المعارك الدائرة هناك، ستقوم السلطة القضائية بإعفائهم كاملا من أحكام صادرة ضدهم بتهم الاتجار بالمخدرات والمشاركة بالقتل.
مايجب الانتباه إليه جيدا هنا و وضعه في الحسبان، هو إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومن خلال سياساته المشبوهة و تدخلاته في المنطقة و صرفه أموال الشعب الايراني على مغامراته و مخططاته المختلفة، فقد إنعکس ذللك سلبا على الشعب الايراني حيث أدى ذلك الى أن يقبع 70% من هذا الشعب تحت خط الفقر و يواجه 30% منه المجاعة ناهيك عن جيوش العاطلين الجرارة و الملايين من المدمنين على المواد المخدرة وهو ماقاد أيضا و بالضرورة الى أن تکتض السجون بسجناء يصنعهم هذا النظام بيديه من خلال سياساته المشبوهة، غير إن الذي يثير العجب و الاستغراب أکثر هو أن يبادر هذا النظام الى مساومة السجناء على إطلاق سراحهم و العفو عنهم مقابل تطوعهم بالذهاب لساحات المواجهة في سوريا ضد الشعب السوري!
الازمات و المشاکل العميقة التي تعصف بهذا النظام و تحاصره من کل جانب، تدفعه للبحث و التنقيب في تداعياتها و نتائجها من أجل أن يجد له مخرجا و متنفسا في أزماته الخانقة، وفي الوقت الدي تقوم به ليس المقاومة الايرانية فقط وانما مختلف المنظمات المعنية بحقوق الانسان و کذلك الشخصيات السياسية و الثقافية و الاجتماعية بالدعوة من أجل محاکمة قادة و مسٶولي هذا النظام بسبب الجرائم التي إرتکبوها و يرتکبونها ضد الشعب الايراني و شعوب المنطقة، فإن هذا النظام يقوم بإرتکاب المزيد من الجرائم و الممارسات المشبوهة التي تفضح ماهيته و معدنه العدواني الشرير، وقطعا فإن إستمرار هذا النظام و عدم التصدي له من جانب شعوب و دول المنطقة و العالم، سيدفعه للمزيد و المزيد من التمادي بسياق إلحاق الاضرار بالجميع.








