
وكالة سولا پرس – سارا أحمد کريم: طوال 37 عاما، بذل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مختلف مساعيه و جهوده من أجل الدعوة و التبشير لإسلام متطرف إنعزالي يتخذ من التوسل بالعنف و القسوة و القمع و الارهاب لتحقيق أهدافه و أغراضه المشبوهة،
ولاريب من أن إلقاء نظرة على ماقد إرتکبه هذا النظام بحق الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم و قبل ذلك بحق الاسلام الحقيقي الذي کان ولايزال مدرسة للحرية و الخلاص الانساني، تٶکد لنا بکل وضوح أهمية دور الذي يحمل على عاتقه مهمة التصحيح و إعادة الحقيقة لنصابها و فضح الکذب و التمويه و الزيف و الخداع الحاصل وبطبيعة الحال فإنه تبين أيضا الصعوبة و الحساسية البالغة لهذه المهمة في نفس الوقت، ولذلك فإن المهمة التي تکفلت بها السيدة رجوي و أخواتها و أخوانها في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية انما هي مهمة من أجل الاسلام نفسه اولا و من أجل السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة ثانيا، و دفاعا عن القيم الانسانية و الحضارية ثالثا.
السيدة رجوي، وخلال المناسبات و المٶتمرات و التجمعات السياسية المختلفة، سعت من أجل تسليط الاضواء دائما على الوجه المشرق الحقيقي للإسلام و جوهر المبادئ الاصيلة التي دعا و يدعو إليها مصرة في نفس الوقت على أن الاسلام برئ من التطرف الديني و المتطرفين و الارهابيين وانه”أي الاسلام”، رسالة للديمقراطية و التسامح بوجه التطرف و التزمت، وأهم مسألة رکزت و ترکز عليها السيدة رجوي في مواقفها و تصريحاتها تشير الى التشابه و التطابق الکامل بين مدرستي التطرف و الارهاب الشيعية و السنية على حد سواء، وهي إذ تلفت الانظار الى الخميني الذي کان قبل ثلاثين عاما يقول:(يجب کي الناس حتى يستقيم المجتمع)، فإنها توضح وفي نفس الوقت في بأن الشعار الأساسي لداعش هو “الشريعة لن تطبق أبدا الا بقوة السلاح”، ازاء ذلك، طرحت السيدة رجوي معالم الاسلام الديمقراطي المتسامح المٶمن بالتعايش السلمي و الانساني وحددت خمسة مبادئ رئيسية من أجل تحديد المعالم الاساسية لها وهي کما ذکرتها في خطابها:
1 ـ اننا نرفض الدين القسري والإجبار الديني، الحكومة الاستبدادية تحت يافطة الاسلام وأحكام شريعة التطرف، وتكفير أصحاب الرأي الآخر سواء كانوا باسم الشيعة أو السنة هي ضد الاسلام والسنة المحمدية السمحاء.
2 ـ من وجهة نظرنا فان جوهر الاسلام هو الحرية؛ التحرر من أي نوع من الإجبار والتعسف والاستغلال.
3 ـ نحن نتبع الاسلام الحقيقي أي الإسلام المتسامح الديمقراطي؛ الاسلام المدافع عن السلطة الشعبية والاسلام المدافع عن المساواة بين المرأة والرجل.
4 ـ نحن نرفض التمييز الديني وندافع عن حقوق اتباع جميع الديانات والمذاهب.
5 ـ اسلامنا هو التآخي بين كل المذاهب. الصراع الديني والفرقة بين الشيعة والسنة هو ما فرضه نظام «ولاية الفقيه» لاستمرار خلافتها اللااسلامية واللاانسانية.
سارا أحمد کريم








