قدرت صحيفة «لوتان» السويسرية الوضع داخل نظام الحكم القائم في إيران بأنه متأزم وكتبت تقول: لا شيء على ما يرام في طهران. فالوضع الحالي في ايران لا يعود استياءً سياسياً وانما ناجم عن أزمة حقيقية جعلت النظام الثيوقراطي الحاكم في ايران على مفترق الانقسام. وأضافت الصحيفة: الازمة السياسية الراهنة أحدثت شرخة في النظام الايراني. لاول مرة في تاريخ النظام، أدخلت قوات الحرس والقوة العسكرية التي تعتمد عليها الحكومة منتهكة بذلك الخط الاحمر للنظام في السياسة حيث أمر قائد قوات الحرس جعفري قواته بأن تدعم احمدي نجاد كضرورة لابد منها وذلك لمواصلة السير على نهج الحكومة.
وبذلك فقد نكث الحرسي جعفري الالتزام بالحياد. الا أن المشكلة هي أن احمدي نجاد ومؤيديه يشعرون بموقف حرج مما ليس لم يخيب آمال الشريحة المعدومة التي وعدها بانقاذها من حالها المزرية فحسب وانما أثار كراهية لدى الشريحة المتوسطة وذلك بسبب اجراءاته لتعبيد الطريق أمام عقوبات اقتصادية. ويرى احمدي نجاد نفسه على خطر بحيث شطب المقربون منه حوالي ألفي مرشح في الانتخابات البرلمانية المقبلة وبلغت هذه الفضيحة حداً اعترض عليها بعض النواب في البرلمان الحالي.








