
دعت صحيفة الغاردين البريطانية في افتتاحيتها لعددها الصادر يوم السبت 30 يوليو تحت عنوان «أوقفوا الحرب في حلب، حالا» الى وقف فوري للحرب في حلب ووصفتها بأنها كارثة انسانية ولحظة حاسمة في المواجهات في سوريا لازالة أي أمل للسلام.
ووصفت الغاردين في افتتاحيتها الوضع في حلب أسوأ من أي وقت آخر منذ بدء الحرب السورية في الوقت الذي تتمركز فيه الدول الغربية في اوروبا على «الارهاب» وأمريكا على الانتخابات.
ويعاني بين 200-300 ألف من أهالي حلب من الحصار الشديد ولم يصل اليهم منذ أسابيع الغذاء والدواء وأية مساعدة انسانية حسب الغاردين.
وأضافت: أعمال القصف من قبل الأسد وحلفائه روسيا والنظام الايراني وحزب الله لم تتوقف على المدينة لحد الآن وهذه الكارثة ليس لم تؤد الى هزيمة المعارضة في حلب فحسب وانما أصبحت هزيمة الثورة السورية بأسرها غير قابلة للرجعة وبدأت مرحلة جديدة من الكارثة الانسانية غير المسبوقة بأبعاد واسعة جدا.
واختتمت الغاردين افتتاحيتها بتكرار دعوتها للمجتمع الدولي للضغط على روسيا بغية اجبار قوات الأسد على الانسحاب لانقاذ حياة الناس… ان مصير أهالي حلب مرهون بتحشيد الرأي العام العالمي وأصبح انقاذ هذه المدينة ليس واجبا انسانيا فحسب وانما الطريق الوحيد الممكن لاستغلال كل فرصة ولو بصيصة لانقاذ سوريا كلها.








