
وكالة سولا پرس- فهمي أحمد السامرائي: لم يعد هنالك من شك بأن نظام الجمهورية الايرانية يشکل خطرا کبيرا يهدد السلام و الامن و الاستقرار على أکثر من صعيد، خصوصا بعد صار واضحا للقاصي قبل الداني، الدور المشبوه لهذا النظام في تصدير التطرف الديني و الارهاب الى دول المنطقة و العالم و سعيه المستمر من أجل فرض نفوذه و هيمنته على المنطقة کلها.
التجمعات و المٶتمرات الاسلامية و العربية و الدولية، لم تعد تخفي قلقها و توجسها ريبة من الدور المشبوه لهذا النظام و کونه يسعى و بطرق مختلفة من أجل تنفيذ مخططاته المشبوهة من أجل توسيع دائرة الفتنة و الفوضى في المنطقة کي يتسنى له من خلال ذلك إستغلال الاوضاع المستجدة و توظيفها من أجل تنفيذ مخططاته على أکمل وجه.
المٶتمرات الاخيرة التي تم عقدها ولاسيما مٶتمر القمة الاسلامية في اسطنبول، ومٶتمر وزراء الخارجية العرب و التجمع السنوي الضخم للتضامن مع الشعب و المقاومة الايرانية، هذه المٶتمرات و غيرها، قد أکدت و بمنتهى الصراحة إن التدخلات الايرانية في المنطقة، تعتبر إخلالا بأمن و إستقرار المنطقة و حالة سلبية ذات نتائج ضارة بالنسبة لشعوب المنطقة، بل وإن مضاعفة الحضور العربي في التجمع السنوي للمقاومة هذا العام، کانت رسالة صريحة من دول المنطقة الى طهران مفادها إن شعوب و دول المنطقة لم تعد تتقبل ذلك وإنها إذ تعلن وقوفها الى جانب نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، فإن ذلك يعني بإنها صارت مقتنعة بوجهة نظر المقاومة الايرانية من إن لايوجد من طريق لحل مشاکل و أزمات المنطقة إلا برحيل هذا النظام.
هذا النظام الذي أثبتت و أکدت تصرفاته بإنه معادي للجميع و إن خطره يحدق ليس بالشعب الايراني فقط وإنما أيضا بالمنطقة و العالم، وبعد أن بينت المقاومة الايرانية من خلال الادلة و المستمسکات، الدور المشبوه له في زعزعة السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، فإن دول المنطقة و العالم باتوا يرون في بقاء و إستمرار هذا النظام خطر داهم يحدق بالجميع ولذلك فإن ماقد سبق وأن طرحته و أکدت عليه المقاومة الايرانية من إن إسقاط هذا النظام و رحيله يعتبر الحل و الخيار الوحيد القائم لإيران و المنطقة، قد بدأت دول و شعوب المنطقة تقتنع به و تٶيده، وهو مايٶکد مرة أخرى صواب وجهة النظر التي تدعو إليه المقاومة الايرانية منذ أعوام طويلة.








