مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينينهاية داعش في إنتهاء إحتلال إيران لسوريا و العراق و اليمن

نهاية داعش في إنتهاء إحتلال إيران لسوريا و العراق و اليمن

الملا علي خامنئي عراب الارهاب
وكالة سولا پرس – يحيى حميد صابر:  ليس هناك من شك بأن الحرب على تنظيم داعش، قد صار اليوم هما إقليميا و عالميا على حد سواء، خصوصا بعد تزايد العمليات الارهابية المنسبة لهذا التنظيم في دول عديدة و إزدياد التحوطات الامنية و الحذر الشديد من إحتمال شن هجمات إرهابية في العديد من دول العالم المختلفة، ومع إن هناك تحالف دولي يضم 59 دولة تشارك في الحرب ضد داعش، لکن لايوجد لحد الان من بإمکانه أن يخمن سقفا زمنيا محددا لنهاية هذه الحرب و القضاء على هذا التنظيم المتطرف الارهابي.

الحقيقة التي يجب أن ننتبه إليها جيدا و نسعى لفهمها و إستخلاص الدروس و العبر منها، هي فيما يتعلق بالظروف و الاوضاع التي أدت الى ظهور و بروز تنظيم داعش، حيث إن معرفة الاسباب و تحديد الجذور الاساسية لأية مشکلة يسهل العمل من أجل معالجته و إيجاد الحل المناسب له، وقطعا فإن ظهور تنظيم داعش له علاقة کبيرة بتداعيات الاحتلال الامريکي على العراق و تفاقم نفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في العراق و سوريا، خصوصا بعد أن تم إماطة اللثام عن الکثير من الادلة و المستمسکات التي توضح الدور الذي لعبته طهران بهذا الصدد.

البروز الملفت للنظر لتنظيم داعش، إرتبط بشکل خاص بتراجع دور النظام السوري أثناء إندلاع الثورة السورية، حيث إن النظام السوري قام في عام 2013، بإطلاق سراح مئات السجناء من المتطرفين السنة وفي نفس الوقت حدثت في العراق حالة هروب لمئات السجناء من السنة المتطرفين أيضا إبان فترة حکم نوري المالکي، وقد إلتقى هذا الجمع کله ليعطي قوة و زخما إستثنائيا لداعش الذي برز ليغطي بدوره على المعارضة السورية الديمقراطية بصورة ملفتة للنظر.

الدور الذي لعبه و يلعبه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في توظيف تنظيم داعش من أجل تحقيق أهدافه و غاياته، صار واضحا الى حد کبير وإن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية عندما تقول في کلمتها في التجمع السنوي الاخير للمقاومة في باريس في 9 تموز2016، بأن” طريق محاربة داعش لا تنفتح طالما لا ينتهي احتلال النظام الإيراني لسوريا والعراق واليمن”، فإنها تکشف السر الحقيقي الکامن وراء إستمرار هذا التنظيم الارهابي، والاهم من ذلك إن السيدة رجوي توضح حقيقة العلاقة و الارتباط الجدلي بين طهران و داعش عندما تٶکد في نفس الخطاب:” نظام الملالي يتواكب مع تنظيم داعش وينسق معه. لكليهما مسلك ظلامي مماثل ضد رسالة الإسلام الحنيف. كلاهما له أساليب مماثلة في البربرية والتوحش وكلاهما حياته مرهونة ببعض.”، ولهذا فإن إنتهاء الاحتلال المباشر للعراق و سوريا و اليمن من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، هو مفتاح الحل لنهاية تنظيم داعش.