
دنيا الوطن – فاتح المحمدي: حاول نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و طوال أکثر من ثلاثة عقود و نصف، تصوير نفسه على إنه النظام النموذجي و المثالي في المنطقة وإنه نصير للشعوب المحرومة و المنکوبة وإن مايتمتع به الشعب الايراني من حقوق و إمتيازات لاتتوفر لشعوب المنطقة و العالم، غير إن المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق بشکل خاص، کشفت و فضحت کذب و زيف کل ذلك و أثبتته عمليا بأدلة و مستمسکات حية من الواقع.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، الذي أوحى دائما للشعب الايراني و لأذرعه من الاحزاب و الميليشيات و المنظمات التابعة له، من إن هناك طريق واحد لخلاص الشعوب و تحقيق أهدافها و غاياتها المرجوة، وهو الطريق الخاص به، أما طريق دول المنطقة و العالم، فإنه”وبحسب مزاعمه”طريق ضال يلحق الاضرار و الاذى بالشعوب ولايحقق أهدافها و غاياتها، لکن و بحسب المعلومات المختلفة التي کشفت عنها المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق، فإن الذي صار معروفا هو إن طريق نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، هو طريق التطرف الديني و الارهاب و المواجهات الطائفية و الفقر و المجاعة و الادمان وکل المظاهر السلبية الاخرى التي تعج بها إيران.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ومن أجل أن يرسخ هذه الاکاذيب و المزاعم الباطلة التي لاسند لها في الواقع، فإنه عمل من أجل خلق حاجز و جدار بين الشعب الايراني و شعوب و دول المنطقة و سعى لتلقين الشعب الايراني أکاذيب و تخرصات من قبيل إن هناك حالة من العداء و المواجهة و التناقض بينه و بين شعوب و دول المنطقة، وخصوصا بينه و بين السعودية، لکن وکما قال القيادي البارز في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية،
محمد محدثين، خلال مقابلة له مع قناة الاخبارية، فقد ” فضح أخيرا دجل النظام الايراني من خلال الحضور العربي عموما و السعودي خصوصا في التجمع الضخم للشعب الايراني، وذلك أکد بأنه من الممکن أن يقف الشعبان الايراني و السعودي الى جنب بعضهما يد بيد و کتف بکتف في وجه المشکلة الرئيسية في المنطقة وهو نظام ولاية الفقيه.”، وقد کان ذلك أکثر من واضح في التجمع الاخير و الذي أثبت بأنه ليس هنالك سوى طريق واحد وهو طريق التعايش السلمي و التعاون و التکاتف بين شعوب المنطقة بما فيه الشعب الايراني، وإن سبب و أساس المشکلة هو نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية نفسه و الذي يعمل من أجل زرع الفرقة و الخلاف و الانقسام و إنه لاسلام و لا أمن و لاإستقرار حقيقي للشعب الايراني و شعوب المنطقة طالما بقي هذا النظام.








