
بيان صحفى
العراق: ادانة القصف الصاروخي الصادم على مخيم اللاجئين الإيرانيين
أربع طلبات عاجلة مطلوبة من الأمم المتحدة والولايات المتحدة
في هجوم غاشم وغير مبرر على اللاجئين الإيرانيين العزل في مخيم ليبرتي قرب مطار بغداد، أطلقت أكثر من 50 صاروخا الليلة الماضية في مجمع داخل المنطقة الأمنية في محيط المخيم والتي تسيطر عليها الحكومة. أكثر من 40 ساكنا بينهم 14 امرأة، اصيبوا بجروح خطيرة ودمرت أجزاء كبيرة من المخيم.
وأدان إسترون إستيفنسون، رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق (EIFA) بشدة الهجوم وطالبت باتخاذ إجراءات فورية من قبل الأمم المتحدة والولايات المتحدة لحماية السكان وتسريع إعادة توطينهم في البلدان الأوروبية. وقال إسترون إستيفنسون: “انه كان هجوما رهيبا وجبانا. ولكني مضطر أن أسأل، فعلا ماذا تفعل الأمم المتحدة والولايات المتحدة على أرض الواقع ؟ في حين أنهم أعطوا مرارا ضمانات خطية بشأن سلامة وأمن السكان ، انهم التزموا الصمت، ولم يفعلوا شيئا في حين عملاء النظام الإيراني، بتواطؤ كامل من الحكومة العراقية، قاموا بعمليات رصد ومراقبة متكررة للمخيم، بحجة كونها أفراد عوائل اللاجئين، في حين أنهم في الحقيقة أطلقوا السب على السكان والتقطوا صورا تفصيلية للتخطيط ضد المخيم.
حذرنا مرارا وتكرارا أن هذا كان تمهيدا واضحا لهجوم صاروخي آخر، كما شهدنا هذا قد حدث مرارا وتكرارا في الماضي عندما قتل العشرات من سكان مخيم أشرف وثم مخيم ليبرتي بوحشية. وعلى الرغم من تحذيراتنا لم تفعل الأمم المتحدة والولايات المتحدة شيئا.
“في الأيام الـ 8 الماضية فرضت الحكومة العراقية الحصار على الغذاء والوقود والأدوية مرة أخرى بناء على أوامر من داعميها الايرانيين. وقد تسبب هذا الحصار معاناة لا توصف للسكان خلال رمضان في حين درجات الحرارة قد ارتفعت إلى أكثر من 50 درجة مئوية وليس لديهم مواد غذائية طازجة، ولا سبيل لهم لتجهيزهم بالوقود للمولدات لتوفير التبريد والتهوية وتأمين الأدوية الحيوية للمرضى. وكان السكان وممثلوهم وأنصارهم قد حذروا مرارا وتكرارا أن كل هذه التدابير ستنتهي إلى مجزرة أخرى. هذا هو النمط الذي تكرر مرارا وتكرارا وتم تجاهل تحذيراتنا من قبل الأمم المتحدة والولايات المتحدة ببساطة . وكان عدم نشاطاتهما وخمولهما يقطع الأنفاس.
“والآن بعد اطلاق 50 صاروخا على المخيم مما تسبب في إصابات مروعة ودمار، نحن نعلم جميعا أن الهجوم الصاروخي لا يمكن أن يحدث من دون تواطؤ نشط لبعض أجزاء على الأقل من الحكومة العراقية وأمرائهم الايرانيين.
“إن الجمعية الآوروبية لحرية العراق (EIFA ) تطالب الأمم المتحدة والسفارة الامريكية في بغداد بالتدخل الفوري ، أولا لمحاسبة مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم إلى العدالة، وثانيا لضمان سلامة وأمن المخيم حتى نقل آخر شخص جوا بأمان. وثالثا الامم المتحدة والولايات المتحدة يجب أن تطالبا على الفور الحكومة العراقية بوقف أي تدابير قمعية أخرى ضد سكان المخيم، ولا سيما منع دخول شاحنات الوقود والغذاء والدواء والخدمات إلى المخيم .ورابعا، الحكومة العراقية يجب أن لا تسمح لعملاء المخابرات الإيرانية (وزارة المخابرات)، تحت أي ذريعة كانت، بتنفيذ المزيد من مهمات الاستطلاع والمراقبة في معسكر ليبرتي “.
http://eu-iraq.org/index.php/press-releases/item/776-iraq-shocking-missile-attack-on-iranian-refugee-camp-condemned
إسترون إستيفنسون الذي تقاعد كان عضو البرلمان الاوروبي من 1999 حتى 2014. كما كان من عام 2009 حتى عام 2014 رئيس لجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوروبي وهو حاليا رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق.








