مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

الزلزال الذي يرعب طهران

التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في  9 تموز 2016 في باريس
وكاالة سولا پرس – رنا عبدالمجيد: عمد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال الاعوام الماضية الى التظاهر بإنه لايهتم و لايبالي بالنشاطات و التحرکات التي تقوم بها المقاومة الايرانية وإنه ليس هنالك من أي وقع أو صدى لهذه النشاطات و التحرکات، لکن المعلومات التي وردت و ترد من داخل إيران أکدت بأن الامر ليس کذلك مطلقا خصوصا وإن مختلف شرائح الشعب الايراني تتابع تلك النشاطات و التحرکات بشغف و تجد فيها مايعبر عنها و عن طموحاتها و آمالها.

المقاومة الايرانية، ولاسيما التنظيم الابرز و الاقوى فيها، أي منظمة مجاهدي خلق، تمکنت دائما خلال صراعها و مواجهتها الضارية ضد هذا النظام الى إبتکار طرق و مناهج جديدة في النضال ضد هذا النظام بحيث و الحق يقال إنها قد أعيت النظام و أرهقته کثيرا و دفعته رغما عنه للإستشهاد في مناسبات مختلفة بدورها و تأثيرها في الداخل، وإن التجمع السنوي للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، هي إحدى أساليب النضال التي إتبعتها المقاومة الايرانية ضد هذا النظام و أثبتت دورها و تأثيرها الواضح جدا على الشعب الايراني، خصوصا وإن السلطات الايرانية تبادر کل سنة في اليوم المخصص للتجمع السنوي الى التعتيم الکامل عليه و فرض رقابة بالغة التشدد في ذلك اليوم مع إجراءات إستثنائية لمراقبة الشعب الايراني و الحذر من تحرکه.

التجمع السنوي للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، ليس کأي نشاط و تحرك سياسي عادي، وانما هو تجسيد و إبراز حي لحصيلة نضال و مقاومة طوال أکثر 36 عاما، وعکس حقائق و أدلة عن مجريات الامور و المحصلة النهائية لها من خلال رٶى و أفکار و مقترحات و إستنتاجات تطرح أمام العالم کله و تبين المواقف و الاساليب و الطرق الواجب إلتزامها من أجل مواجهة هذا النظام و مخططاته و عدم السماح له بإستمرار تهديده و خطره على إيران و المنطقة و العالم.

في کل عام عندما تبدأ التحضيرات و الاستعدادات من جانب المقاومة الايرانية و أنصارها من أجل عقد التجمع السنوي للتضامن مع الشعب و المقاومة الايرانية، فإن النظام و من خلال أجهزته الامنية و القمعية(والتي تعتبر بمثابة شريان حياته)، يدخل في حالة إستنفار خاصة و يسعى لمتابعة أدق التفاصيل حرصا منه على إستباق العاصفة و الحيلولة دونها، بل ويمکن وصف اليوم الذي يقام فيه التجمع السنوي بالزلزال الذي ليس يهز النظام فقط وانما يرعبه أيضا، ذلك إن ماقد تم طرحه في التجمعات السابقة و مايمکن طرحه في التجمعات اللاحقة تشکل في حد ذاتها کابوسا مرعبا للنظام، ومن هنا، فإن النظام وفي وقت کما نعلم فيه جميعا يعاني من أوضاع سيئة على مختلف الاصعدة في التجمع القادم في 9 تموز/يوليو، في باريس، ستجعله في موقف صعب و معقد لايحسد عليه خصوصا وإنه سيتم طرح الاسباب و العوامل التي أدت بالاوضاع للوصول الى هذا المستوى الوخيم.