مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمؤتمر باريس من اجل الحرية والعدالة والسلام ..

مؤتمر باريس من اجل الحرية والعدالة والسلام ..

مؤتمر باريس من اجل الحرية والعدالة والسلام ..
آخر الاسبوع  – صافي الياسري: ايران الغد صورتها في بال المؤتمرين هي ايران الحرية والعدالة والاستقرار والسلام ونبذ العنف واحترام حقوق الانسان.

باريس على موعد في التاسع من تموز لهذا العام ومؤتمر المقاومة الايرانية السنوي ،حيث يحتشد مئات الالوف من ابناء الجالية الايرانية قادمين من شتى ارجاء المعمورة ،لتجديد العهد على استمرار الصمود والتحدي والنضال من اجل الخلاص الوطني واطاحة النظام الفاشي الحاكم في طهران ،ويتحشد معهم مشاركين في ذلك المؤتمر الاف الاصدقاء من احرار العالم ساسة ومثقفين وفنانين وكتاب وصحفيين.

وفي تقرير للاعلام المعارض ورد القول انه: يمثّل المشاركون في هذا المؤتمر أوسع معارضة شعبية ايرانية للديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران. وتجمع هذا العام يأتي بعد بروز نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران كأكبر تهديد وتحدّ لجميع شعوب وبلدان منطقة الشرق الأوسط و جميع الدول العربية والإسلامية، كما أن المؤشرات خلال عام مضى أثبتت هشاشة هذا النظام وتراجعه أمام مواقف وإجراءات حاسمة.

ويعد المؤتمر بمثابة فعالية للمراجعة لما انجزته المقاومة خلال عام مضى واستشراف المسقبل للعام المقبل والتخطيط لمواجهة تحدياته .
وتجمع هذا العام يأتي بعد ثلاث سنوات من رئاسة الملا روحاني وثبوت زيف ادعاءاته بالإصلاح وتحسين الظروف السياسية والاقتصادية في إيران، كما أن الوتيرة المتصاعدة لتدخل نظام ولاية الفقيه في مختلف البلدان كسوريا والعراق واليمن ولبنان والبحرين وغيرها لم يبق أي شك بأن نظام الملالي كلما استمر في الحكم كلما استمرت الحروب واتسع نطاق الارهاب والمجازر في مختلف دول المنطقة.

ويأتي هذا الحدث الفريد من نوعه على مدار السنة في وقت مرّ فيه  حوالي عام على  الاتفاق النووي وتراجع نظام ولاية الفقيه عن أحد ركائزه الثلاثة للحكم وآثار هذا التراجع في مفاصل الحياة السياسية وتفاقم الصراعات الداخلية داخل تركيبة حكم الملالي، وذلك  على الرغم من الإمتيازات الكبيرة والتنازلات التي أعطتها وقدمتها دول العالم لهذا النظام على حساب دول المنطقة وشعوبها واستقرارها وأمنها.

لكن هناك حقيقة دامغة يعتبر هذا التجمع أفضل دليل عليها وهي ضرورة الفصل بين الشعب الإيراني وممثليه من جهة والنظام الحاكم في إيران من جهة أخرى، حيث أن الشعب الإيراني مستاء من نظام ولاية الفقيه وتصرفاته داخل إيران وخارجها ولايريد استمرارهذا النظام بل يريد التخلص منه واقامة إيران حرة ديمقراطية مسالمة تعيش مع بلدان العالم وقبل الكل مع جيرانه وبلدان المنطقة في جوّ من السلام والأخوّة والاستقرار والطمأنينة.

هذا  الكم الهائل البشري من الجاليات الإيرانية يأتي إلى هذا التجمع ليعلن للعالم أن إيران كهذه ممكنة الحصول والوصول شرط أن تحترم دول العالم والغرب بشكل خاص إرادة الشعب الإيراني للتغيير. هؤلاء يقولون إننا لا نريد شنّ الحرب على وطننا كما أننا ندين المهادنة والمسايرة مع جرائم هذا النظام في الداخل، حيث الإعدام والتعذيب وقمع النساء وقمع الحقوق الأولية لأبناء الشعب وقمع الاقليات القومية والدينية، وجرا‌ئمه في الخارج حيث ارتكاب المجازر بحق  مئات الألاف من أبناء الشعب السوري وتشريد ملايين منهم وإلحاق الدمار السياسي والاقتصادي بالشعب العراقي وقتل آّلاف مؤلفة بيد الميليشيات الطائفية التابعة لنظام الملالي وتمهيد الأرضية لتنظم داعش وممارساته الإرهابية الإجرامية…

نعم الإيرانيون الوافدون إلى باريس يأتون لتأييد مشروع السيدة مريم رجوي زعمية المعارضة الإيرانية للحل الثالث لمشكلة إيران وتأكيدها بأن حل مشاكل الشرق الأوسط رهين بحل مشكلة إيران وذلك من خلال تغيير ديمقراطي بيد أبناء الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية. وعملية التغيير ممكنة في إيران عبر الإعتماد أولاً على إرادة الشعب الإيراني للتغيير وثانياً على مقاومة منظمة ناضلت منذ خمسين عاماً ضد نظامين دكتاتوريين من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية وحكم الشعب بمشاريع وخطوط عريضة واضحة وبتمسكها على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وجميع المواثيق الدولية، وقد دفعت ثمناً باهظاً في هذا المجال من خلال تقديم مائة وعشرين ألفاً من أعضائها وأنصارها في سبيل تحقيق هذه الطموحات. المقاومة التي تعد البديل الوحيد والطرف الذي يحسب نظام ولاية الفقيه له ألف حساب ويعتبر الخط الأحمر غير قابل للتجاوز لدى هذا النظام.

ونحن الكتاب العرب الاحرار ،نجد في التضامن مع المقاومة الايرانية سبيلنا لخلاص شعوبنا من ربقة الدكتاتوريات الحاكمة والارهاب المستشري في بلداننا العربية ونثمن باهتمام بالغ نشاطات المقاومة الايرانية في تعرية نظام الملالي والسعي لاسقاطه وتخليص شعوب الشرق لاوسط من عدوانيته وبخاصة شعبينا في العراق وسوريا ،لذلك ندعو المجتمع الدولي لتوحيد جهوده لانشاء جبهة عالمية تناضل ضد التطرف وبؤرة الارهاب التي يمثلها النظام الايراني الحاكم ،كما ندعوه الى طرد ممثلي هذا النظام في المحافل الدولية واستقبال معارضيه .

ومع أن نظام الملالي لايقبل من أي طرف دولي أدنى تعاطف مع هذه المقاومة وعلى سبيل المثال  انه الغى زيارة روحاني للنمسا بسبب إصدار النمسا ترخيص لمظاهرة مجاهدي خلق،وعدم الموافقة على منعها ، وعمل طوال هذه السنوات بكامل قواه لعزل المقاومة الإيرانية وتقييدها من خلال إدراجها في قوائم الإرهاب، لكن هذه المحاولات باءت بالفشل ونجحت المقاومة في كسر جميع هذه القيود وإبطال كل هذه القوائم. واكثر من ذلك سيأتي مئات من كبار الشخصيات الأميريكية والأوربية والعربية وغيرها من قارات العالم الخمس لتعلن عن تأييدها لمشاريع وبرامج المقاومة الإيرانية لإيران الغد. كما أن ممثلين عن أغلبية أربعين برلماناً في مختلف دول العالم أعلنوا عن تأييدهم للمقاومة الإيرانية في مثل هذا التجمع.

وستقدّم الجمعيات الإيرانية الوافدة من ارجاء العالم إلى جانب مئات الشخصيات السياسية والوفود البرلمانية من مختلف البلدان، تقييمها بخصوص سجل روحاني، في مختلف المجالات، ومنها ملف قمع الحريات العامة في إيران، والآفاق المستقبلية للتطورات الإيرانية، في ضوء اتساع حركة الإحتجاجات الشعبية في مختلف المحافظات والمدن الإيرانية، وعلى خلفية التصعيد الخطير في الإعدامات التي بلغت رقماً قياسياً في عهد روحاني منذ ربع قرن مضى، وكذلك قمع النخب الإيرانية المنادية بتحرير الشعب الإيراني من ظلم وتنكيل أجهزة نظام الحكم. كما ستتم مناقشة ونقد السياسات الغربية حيال النظام الحاكم في طهران.

إذن هذا الملتقى لايتعلق فقط بأبناء الشعب الإيراني بل بكل التواقين للحرية ومحبي السلام والاستقرار في المنطقة. ويجب على جميع الأحرار والمثقفين وأصحاب الرأي أن يقفوا جنباً إلى جنب مع أبناء الشعب الإيراني للتخلص من الفتن والمساوي التي حلت بمنطقتنا بمجئ نظام الملالي على السلطة في إيران وبتصرفاته وممارساته اللاإنسانية ضد أبناء الشعب الإيراني أولا ومن ثم ضد جميع شعوب الشرق الأوسط