مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالدليل و المٶشر لمواجهة التطرف الديني و الارهاب

الدليل و المٶشر لمواجهة التطرف الديني و الارهاب

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في اومسية رمضانية  للمقاومة الايرانيه في باريس
دنيا الوطن  – سهى مازن القيسي:  قضية مواجهة ظاهرة التطرف الديني و الارهاب، صارت من أولويات معظم دول المنطقة بعد التهديدات التي باتت تحدق بها و تٶثر سلبا على أوضاعها المختلفة، وقد إکتسبت هذه القضية أولوية في المنطقة لأن معظم دول المنطقة صارت متيقنة من إنها شاءت أم أبت ستکون هدفا لهذه الظاهرة الخطيرة،

لکن و على الرغم من المحاولات و التنسيقات و التعاون بين دول المنطقة من أجل مواجهة هذه الظاهرة و القضاء عليها، غير إن خطرها مازال قائما و يحتاج المزيد من الجهد و العمل الدٶوب.
ظاهرة التطرف الديني و الارهاب، لم تك أبدا معروفة و منتشرة بهذه الصورة الحالية قبل أکثر من36 عاما، ولکن و بعد تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، تغيرت الصورة تماما، حيث بدأ هذا النظام بعد إن تثبتت أرکانه في طهران، بالعمل من أجل تصدير التطرف الديني و الارهاب الى دول المنطقة و العالم، ومع مرور الايام توضحت للمنطقة الخطر و التهديد الکبير الذي يمثله تصدير هکذا بضاعة مشبوهة إليها، وبعد أن تتوسعت دائرة الخطر و شملت دمشق و بغداد و بيروت، جاء الدور على صنعاء وهو مادفع بدول المنطقة للعمل من أجل تدارك الموقف و التصدي لهذا الخطر الداهم.

ظاهرة التطرف الديني و الارهاب التي صارت أکبر تهديد محدق بالسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، تتجلى مدى خطورتها في إنها لاتقف عند حدود دولة معينة وانما تنتشتر کالسرطان و کالوباء في سائر أرجاء دول المنطقة و العالم، وأخطر مافيها إنها تهدد الامن الاجتماعي لهذه الدول و تٶسس لصراع و مواجهة داخلية لايمکن التنبٶ بنهايتها و لا بنتائجها لکن من الواضح إنها تهدد في النتيجة السيادات الوطنية و إستقلال هذه الدول.

هذه الظاهرة السلبية التي باشر نظام الجمهورية الاسلامية بتصديرها الى دول المنطقة منذ بدايات تأسيسه، کان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق التي تشکل العمود الفقري لهذا المجلس، بتحذير شعوب و دول المنطقة من هذه الظاهرة و الخطورة التي تشکلها على أمن و إستقرار دول المنطقة و کياناتها السياسية، بل وحتى إن المقاومة الايرانية تجاوزت ذلك بکثير و دعت دول المنطقة الى تشکيل جبهة إسلامية ـ عربية من أجل مواجهة التطرف الديني و الارهاب و الذي يعتبر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بٶرته و مصدره الاساسي.

اليوم، وبعد إن إتضحت لدول المنطقة الحقيقة کاملة و صارت مسألة مواجهة هذا النظام أمر لابد منه، فإنه من الضروري جدا إشراك المقاومة الايرانية التي يمکن إعتبارها الدليل و المٶشر و الاساس في مواجهة ليس هذه الظاهرة فقط وانما في مواجهة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية نفسه أيضا، وإن جعل المقاومة طرفا في معادلة الصراع أمر يخدم مصالح شعوب دول المنطقة کلها بمافيها الشعب الايراني.