مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيتسييس الحج لايخدم الاسلام و المسلمين

تسييس الحج لايخدم الاسلام و المسلمين

المكه آمكرمة
وكالة سولا پرس – هناء العطار:  بعد حالة الشد و الجذب في المفاوضات و الاتصالات السعودية ـ الايرانية من أجل التوصل الى حل لتذليل العقبات التي تقف أمام الايرانيين من أجل اداء فريضة الحج لهذا العام، فوجئ العالم الاسلامي بموقف غريب و غير مسبوق من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، عندما أعلن فجأة عن حظر ذهاب الايرانيين لأداء فريضة الحج لهذه السنة!

هذا الموقف الذي إستغربته معظم الاوساط الاسلامية و العربية و قابلته بالاستهجان، جاء في وقت يعيش نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية صراعا محتدما بين جناح المرشد الاعلى ـ الحرس الثوري و جناح رفسنجاني ـ روحاني و التي وصلت الى حد إتهام بعضهم بالخيانة و دعوتهم للتوبة. غير إن الجديد في إعلان هذا الموقف المناقض و المخالف تماما للتعاليم الاسلامية، هو إنه نوع من الهروب الى الامام من جانب النظام بعد أن عجز و فشل في إقناع شعوب و دول العالم بتسييس فريضة الحج، خصوصا وان السعودية أبدت الکثير من التسهيلات بحيث لم يعد للنظام من حجة ولذلك فإنه ولکي يغطي على عجزه و فشله بادر الى إعلان هذا الموقف اللاإسلامي.

هذا الموضوع و لأهميته و حساسيته فقد بادر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الى عقد مٶتمر عبر شبکة الانترنت يوم الإثنين 6 حزيران/يونيو تحت عنوان” ولاية الفقيه تحظر الحج على الإيرانيين”، بمشاركة كل من سماحة الشيخ الدكتور تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين سابقا وإمام جامع مدينة الخليل، ومعالي الدكتور بسام العموش وزير التنمية سابقا في المملكة الاردنية وسفير الأردن في ايران و أستاذ الشريعة في الجامعة الإردنية، وآية الله جلال جنجه ئي رئيس لجنة حرية الأديان في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والدكتور سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وقد تم تسليط الاضواء على هذا الموضوع من مختلف الجوانب من أجل وضع الشعب الايراني و شعوب المنطقة على بينة کاملة بأبعاده المختلفة.

الملفت للنظر، إن المشارکين في المٶتمر، هم علماء دين معروفون و أصحاب باع طويل و إلمام کامل بالشريعة الاسلامية، وقد إتفقوا جميعا بأنه لايجوز شرعا لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أن يمنع الايرانيين من إداء فريضة الحج التي أمر بها الله سبحانه و تعالى لمن إستطاع إليه سبيلا، مشيرين الى النوايا السياسية المغرضة الکامنة خلف هذا الحظر المخالف للشرع الاسلامي جملة و تفصيلا.

والذي يجب الانتباه إليه جيدا هو ماقد أکده الدکتور زاهدي من إن” النظام الحاكم في إيران كان منذ الأعوام الأولى من سلطته ينظر إلى السعودية بأنها يجب أن تخضع لهمينة نظام ولاية الفقيه. وليس سرا أن خميني في أهم خطاب له في حياته، أي الخطاب الذي أعلن خلاله عن قبول وقف اطلاق النار في الحرب الإيرانية العراقية في العام 1988، قال إننا ولو تصالحنا مع صدام حسين ولو تصالحنا مع عن إسرائيل لكننا لن نتراجع عن حكومة «النجد والحجاز». من هذا المنظار نظام الملالي ينظر إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة بأنها مركز للعالم الإسلامي الذي يجب أن يكون تحت سلطته.”، من هنا، فإن حري على العالمين العربي و الاسلامي أن يصبحا على بينة من النوايا المشبوهة و المغرضة لهذا النظام وأن لاينخدعوا بها أبدا.