وكالة سولا پرس – عبدالله جابر اللامي…… الدور المشبوه لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و الذي يقف وراء تردي الاوضاع المختلفة في العديد من دول المنطقة بما يٶثر سلبا على السلام و الامن و الاستقرار فيها، يتطلب بالضرورة التحرك من جانب هذه الدول من أجل الدفاع عن نفسها وعن شعوبها التي صارت في مرمى مدافع التطرف الديني و الارهاب الموجهة ضدها من طهران.
طوال 13 عاما، عمل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و عبر مختف الوسائل و الطرق على تنفيذ مخططات متباينة ضد دول المنطقة تهدف الى تقويض أمنها و إستقرارها و تهديد أمنها الاجتماعي من خلال بث الفتنة الطائفية فيما بينها من أجل أن يتصيد هذا النظام في المياه العکرة ويحقق مآربه و أهدافه المرجوة في هذا البلد، والملفت للنظر إن الاساس الذي بنى عليه هذا النظام في دول المنطقة قد إعتمد على أحزاب و ميليشيات أسسته فيها و جعلت منها أيادي لها.
النظر بدقة و تمعن في بلدان من قبيل العراق و سوريا و لبنان و اليمن، نجد إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد جعل من الاحزاب و الميليشيات التي قام بإنشاءها في هذه البلدان بمثابة طابور خامس يقوم بخدمة الاهداف و المخططات الايرانية فقط على حساب الامن و الاستقرار الوطني، والذي يلفت النظر أکثر هو إن هذه البلدان بصورة خاصة و بلدان المنطقة بصورة عامة و في الوقت الذي تواجه في تهديدا جديا من هذه الاحزاب و الميليشيات و تجد أمنها و إستقرارها في معرض الخطر المباشر منها، فإنها لاتخطو خطوة بالاتجاه الصحيح بحيث تقف بوجه هذه المخططات المشبوهة و إن الخطوة الاولى تتجلى في دعم النضال المشروع للشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و کذلك الاعتراف بالمقاومة الايرانية الذي يعتبر المعبر عن آمال و طموحات الشعب الايراني.
دعم نضال الشعب الايراني و الاعتراف بالمقاومة الايرانية من جانب دول المنطقة، يعتبر المساعدة و المساهمة في التمهيد للأجواء المناخات التي تهيأ للأرضية المناسبة للتغيير الجذري و الحقيقي في إيران و إن التغيير في إيران صار مطلبا ملحا ليس للشعب الايراني فقط وانما لعموم شعوب المنطقة و العالم أيضا، وإن الباب الذي يمکن المرور منه نحو التغيير في إيران هو المقاومة الايرانية التي شددت على إنه ليس هنالك من خيار أمام الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم حيال نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية سوى إسقاطه لإنه معادي للجميع دونما إستثناء، وفي ظل الظروف و الاوضاع الحالية التي تمر بالمنطقة، فإن الاعتراف بالمقاومة الايرانية قد صار مطلبا ملحا.








