مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالعقم لايجدي في مواجهة التجديد و الحداثة

العقم لايجدي في مواجهة التجديد و الحداثة

رئاسة مجلس الخبراء سوى الکهل جنتي البالغ 90 عاما من العمر
دنيا الوطن  -فاتح المحمدي:  صحيح إن المعروف عن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هو قمعه للشعب الايراني و تصدير للتطرف الديني و الارهاب و قيامه بالتدخلات في دول المنطقة، لکن هناك مسألة أساسية سبقت کل ذلك، وهي تصميم هذا النظام على مواجهة منظمة مجاهدي خلق المعارضة التي رفضت مبدأ ولاية الفقيه و القضاء عليها بأية طريقة أو وسيلة کانت.

مراجعة التأريخ المعاصر لإيران، يبين بکل شفافية و وضوح الدور البارز الذي إضطلعت به منظمة مجاهدي خلق للنضال من أجل حرية الشعب الايراني و حقوقه المختلفة و خلاصه من الدکتاتورية، وإن الدور الاکثر من بارز لهذه المنظمة في التمهيد لإسقاط نظام الشاه، حقيقة دامغة يٶکدها الباحثون و المطلعون على الشأن الايراني وإن رفضها لمبدأ نظام ولاية الفقيه قد جاء لإنها رأت فيه مجرد عملية تغيير الدکتاتورية الملکية الى دکتاتورية دينية أو بتعبير تغيير التاج الى العمامة، وهذا ماجعل المنظمة هدفا رئيسيا لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.

36 عاما و نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يبذل مختلف الطرق و السبل من أجل القضاء على هذه المنظمة و إنهاء دورها و إبادتها کاملا، وقد تعرضت المنظمة لحملة شعواء غير إعتيادية طالتها من مختلف الجوانب حيث لم يقتصر الامر على الجانب العسکري و الامني و التنظيمي للمنظمة فقط وانما على تأريخها و دورها النضالي حيث واجهت التحريف و التشويه و التزوير ناهيك عن الصفقات و الاتفاقات السياسية و الاقتصادية التي قام بها النظام من أجل وأد المنظمة و القضاء عليها کما جرى مع واشنطن و باريس بهذا الصدد، لکن وعلى الرغم من قساوة حملة هذا النظام و سعتها و ضراوتها فإن المنظمة ليس فقط تمکنت من مقاومتها و الوقوف بوجهها وانما أيضا بادرت للهجوم ضد النظام.
بعد أکثر من ثلاثة عقود و نصف من المواجهة الضارية بين المنظمة و النظام في طهران، فإن الذي يمکن للمراقب و المتابع أ ن يلمسه هو إن هذه المنظمة قد وسعت من دائرة نشاطها و نضالها بحيث غطت ليس المجال الايراني فقط وانما الاقليمي و العالمي أيضا،

في حين إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و بعد کل هذه الاعوام، فإنه قد وصل الى مفترق خطير حيث يعاني من کومة من المشاکل و الازمات المختلفة وصلت الى حد بحيث لايجد المرشد الاعلى للنظام شخصا جديرا بأن يعهد إليه مسٶولية رئاسة مجلس الخبراء سوى الکهل جنتي البالغ 90 عاما من العمر و الذي يرأس في نفس الوقت مجلس صيانة الدستور القمعي أيضا، وإن هذا الامر و أمور کثيرة أخرى مشابهة لها، أکدت بأن هذا النظام قد وصل الى طريق مسدود و صار نظاما عقيما بالمعنى الحرفي للکلمة، في حين إن منظمة مجاهدي خلق تتجدد و تتألق عاما بعد عام وتثبت و تٶکد طابعها الحضاري التقدمي المعاصر والذي ليس فيه من شك بأن هذا العقم لايجدي أبدا في مواجهة التجديد و الحداثة.