
يوم الأحد 14 أيار/مايو 2016 وبهدف تصعيد التعذيب والضغط النفسي على السجناء السياسيين، اقتحم قرابة مئة من عناصر حراس سجن جوهردشت في مداهمة وحشية السجناء السياسيين في القاعة (21) من العنبر السابع لهذا السجن وقاموا بالعبث بممتلكاتهم.
ومن الأساليب الأخرى لتشديد المضايقات على السجناء السياسيين هو تفتيش السجناء بطريقة موهنة وتحقيرية بحضور سائر السجناء أثناء لقائهم بعوائلهم. وفي يوم 4 أيار/مايو امتنع صالح كهندل من السجناء السياسيين أنصار مجاهدي خلق عن اللقاء بعائلته احتجاجا على هذا التعامل اللاانساني.
كما وفي اليوم نفسه منع جلادو النظام السجين السياسي من أنصار مجاهدي خلق حسن صادقي من اللقاء بابنه وقاموا بتفتيش ابنه الشاب بطريقة موهنة.
وفي تحول آخر، رفع السجناء السياسيون في سجن جوهردشت رسالة شكوى الى مجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة، بخصوص تعرض السجناء للاعتداء بالضرب ونصب لوحات معدنية أمام نوافذ غرفهم.
كما احتج السجناء في سجن جوهردشت على نصب أجهزة بث التشويش في فناء العنبر الخاص للهواء الطلق.
ان تحسين واقع حقوق الانسان في ايران والافراج غير المشروط للسجناء السياسيين يجب أن يكون شرطا مسبقا لأي تعامل مع النظام الفاشي الديني الحاكم في ايران.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
17 أيار/مايو 2016








