
دنيا الوطن – محمد رحيم: بعد الاحداث و التطورات التي عصفت بالمنطقة و الادوار المشبوهة التي لعبها و يلعبها نظام الجمهورية الاسلامية الاسلامية الايرانية، لم يعد هنالك من أدنى مجال للشك في إن هذا النظام معادي لشعوب المنطقة و يهدف للإضرار بمصالحها و النيل منها بطرق و أساليب مختلفة.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي جاء بعد مصادرة الثورة الايرانية ذات الطابع و العمق الانساني من أصحابها الاصليين و الحقيقيين و جعلها أسيرة بيد تيار ديني متشدد معادي ليس للشعب الايراني فقط وانما للإنسانية برمتها، خصوصا بعد أن بدأ بتنفيذ مخططاته المختلفة التي سعت من أجل تحقيق أهداف هذا النظام على حساب شعوب المنطقة و حتى الشعب الايراني نفسه.
إنتهاکات حقوق الانسان و زرع أسباب الفرقة و الاختلاف بين مکونات شعوب المنطقة کانت من المعالم المميزة للمخططات المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ومع إن هذا النظام سعى للتأکيد دائما على إنه أحرص مايکون على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، لکن أعماله و ممارساته دلت على النقيض من ذلك تماما خصوصا عندما نرى بأم أعيننا مايدور في العراق و سوريا و اليمن و لبنان.
الفتنة الطائفية التي لم تکون لها من وجود قبل قدوم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، صارت هذه الفتنة من التهديدات الجدية التي تحدق بأمن و إستقرار المنطقة، وهنا لابد من الوقوف ملية عند تصريحات صحفية للسيد محمد محدثين، مسٶول لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية لصحيفة السياسة الکويتية و التي أشار خلالها الى أن الفتنة الطائفية و الانقسامات الدموية في المنطقة لم تکن موجودة قبل تأسيس النظام وانما جاءت بعده تماما، بما يدل وبمنتهى الوضوح على الدور المشبوه و الخبيث لهذا النظام بهذا الصدد.
الشعارات البراقة و اللماعة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و التي أطلقها و يطلقها دونما إنقطاع بشأن نصرته و تإييده للشعوب العربية و الاسلامية و مساندته لحقوقها و أهدافها، إنحسرت و تبخرت مع شروعه في تنفيذه لمخططاته الخبيثة و الاجرامية ضد دول المنطقة و التي کشفت عن حقيقة معاداته لشعوب المنطقة ومن إنه يسعى من أجل تحقيق أهدافه و غاياته على حساب الغير.








