
دنيا الوطن – ليلى محمود رضا: تشهد المنطقة محاولات و جهود و مساع حثيثة من أجل إيجاد حلول سلمية للأوضاع الدموية في سوريا و اليمن، وجعل الکلمة بديلا عن الرصاصة و القذيفة من أجل حسم الاوضاع الصعبة في البلدين، وفي الوقت الذي يتطلع فيه شعبي البلدين المذکورين من أجل حسم الاوضاع في بلديهما و إستتباب السلام و الامن و الاستقرار فيهما،
وفي الوقت الذي يحث المجتمع الدولي الاطراف المتنازعـة على ضبط النفس و الإستمرار في التفاوض، فإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و خلافا للعالم کله يسعى من أجل إستمرار الاوضاع الدموية في سوريا و اليمن و عدم توقفهما بأي شکل من الاشکال.
ضبط شحنات الاسلحة و العتاد المرسلة عن طريق البحر من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لجماعة الحوثي في اليمن بالاضافة الى الاستمرار في إرسال الرجال و الاسلحة و المعدات الى سوريا و بذل کل مابوسع هذا النظام من أجل توتر الاجواء و الابقاء على الاوضاع المضطربة من أجل الالتفاف على الجهود السلمية و إفشالها، ذلك إن هذا النظام يعرف جيدا بأن إستتباب السلام و الامن و الاستقرار في هذين البلدين خصوصا و المنطقة عموما، يتناقض و يتعارض تماما مع مخططاته و أهدافه و غاياته المشبوهة التي يسعى إليها.
مايجري و يحدث في المنطقة عموما من إضطرابات و أحداث عنف عموما و في سوريا و اليمن و العراق خصوصا، إنما هو نتيجة لما قام و يقوم به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من تنفيذ مخططات و نشاطات و تحرکات عدوانية تتقاطع مع مصالح شعوب المنطقة، ومن يتابع الاسلوب الذي إتبعه هذا النظام في بلدان المنطقة، يجد إنه کان يدفع دائما بإتجاه المزيد و المزيد من التوتر و العنف و الاضطراب و التصعيد في الاحداث، ولهذا فإنه لن يبقى مکتوف الايدي أمام المحاولات السلمية التي تعني بالضرورة إحباط مخططاته المشبوهة في المنطقة.
المساعي المشبوهة لطهران و التي حذرت منها الشخصيات السياسية القيادية الوطنية السورية و اليمنية من خلال الندوات العديدة التي عقدتها المقاومة الايرانية بشأن المساعي السلمية المبذولة من أجل إيجاد حل للاوضاع المتأزمة، لاتزال هذه المساعي تبذل من جانب طهران و على الضد من مصالح شعوب المنطقة على قدم و ساق، لايجب أبدا أن يتم تجاهلها و التغافل عنها و تهيأة الاجواء لإفشال المساعي السلمية








