مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالاحتلال الحلال و الاحتلال الحرام

الاحتلال الحلال و الاحتلال الحرام

قوات نظام ملالي طهران في سورية
الصباح الفلسطينية – مثنى الجادرجي:   متابعة مجريات الامور و الاحداث في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و مايصدر من هناك من مواقف و تصريحات فيها الکثير من التناقض و المفارقة، يتبين بأن هذا النظام يسمح و يبيح لنفسه کل شئ فيما يقوم بمنع و تحريم کل الاشياء على آخرين وکأن لسان حاله يقول: کل مايصدر منا ضد الآخرين في المنطقة و العالم حلال، وکل الذي يصدر عن غيرنا ضد الآخرين في المنطقة و العالم حرام! المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، حسين جابري أنصاري، في معرض تعليقه على نبأ إرسال 250 خبيرا عسكريا أميركيا إلى سوريا،

قال بإن “هذا التدخل سيؤدي إلى تفاقم الأزمة”، وذلك بالتزامن مع إعلان نائب قائد الجيش الإيراني يوم الاثنين الماضي، عن “استمرار إرسال المزيد من القوات إلى سوريا حتى تنقضي الحاجة لذلك”، والذي يعلمه الجميع و ليس بخاف على أحد بأن سوريا تخضع حاليا لما يمکن وصفه بالاحتلال الايراني حيث تتواجد فيها قوات الحرس الثوري و الميليشيات الشيعية المجندة من قبلها من لبنان و العراق و أفغانستان و باکستان الى جانب وحدات من الجيش الايراني، وکما دخلت القوات الروسية لسوريا بعد أن إستقدمتهم طهران لحراجة وضعها العسکري و قام الاعلام الايراني بالتطبيل و التزمير لهذا التدخل، فما الذي يمنع من دخول عدد محدود من القوات الامريکية؟ المثير للسخرية و التهکم هو ماقد إعتبره المتحدث باسم الخارجية الإيرانية من أن “أي تدخل أجنبي في سوريا بدون التنسيق مع الحكومة الشرعية إنما سيؤدي إلى تفاقم الأزمة، ولن يساعد في حل أزمة هذا البلد”،

ولاندري عن أية حکومة شرعية يتم الحديث في بلد يخضع کلە للإحتلال الايراني، وإن بشار الاسد بنفسه ليس سوى مجرد أمعة أو دمية في أحسن الاحوال بيد طهران، وإن الامور کلها تدار من جانب إيران و ليس أمام الاسد و نظامه سوى القبول بالقرارات الايرانية. منذ أن بدأ التدخل الايراني يستفحل في المنطقة و إزدادت تجاوزاته بحيث يمکن وصف سوريا و العراق و لبنان تحديدا کمناطق مغلقة خاضعة حصريا للنفوذ الايراني، لکن الذي يلفت النظر إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و لکي يبرر تدخلاته و جرائمه و تجاوزاته في هذه الدول فقد قام بتأسيس أحزاب و ميليشيات تابعة له لاهم لها سوى الإشادة بهذا النظام و الدعوة لإستنساخه بإعتباره نموذجا مثاليا، لکن الحقيقة التي لايستطيع أعد نکرانها هو إن الاحتلال و التجاوز و الجريمة هي نفسها سواءا کانت من مسلم أو مسيحي أو کافر، وإن اساس الموضوع هو العبث الايراني في المنطقة و مايحدث من جريمة منظمة تحت غطاء الدين و ليس هناك من أمن و أمان للمنطقة و شعوبها مع بقاء نفوذ هذا النظام و بقاء أذرعه ولاحل إلا بخروجه من المنطقة و ضمور أو حتى بتر هذه الاذرع.