مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينينداء من سجناء إيرانيين لرئيس وزراء إيطاليا

نداء من سجناء إيرانيين لرئيس وزراء إيطاليا

صورة لسجين سياسي و ماتيو رينتزي رئيس وزراء الايطاليوكالة سولا پرس  – سارا أحمد کريم:  يبذل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية جهودا واسعة النطاق من أجل مد جسور التواصل و العلاقات مع دول العالم ولاسيما الاوربية منها، کي يجد حلولا لمشاکله و أزماته المستعصية من جانب و حتى يوحي للشعب الايراني الساخط على الاوضاع الوخيمة بأنه نظام معترف به دوليا.

في ضوء المعلومات الواردة بشأن إعتزام ماتيو رينتزي، رئيس الوزراء الإيطالي لإيران في الثلاثاء المقبل بدعوة من الرئيس الايراني، فإن أصوات الاحتجاج و الرفض من جانب مختلف شرائح الشعب الايراني و معارضته الوطنية المتمثلة في المقاومة الايرانية، قد إرتفعت ضد هذه الزيارة التي لاتخدم مصالح الشعب الايراني و طموحاته بقدر ماتلبي أهداف و غايات النظام.

الشعب الايراني و معارضته الوطنية عملا دائما بإتجاه منع النظام من فتح قنوات دولية من أجل إزدياد قوته و سطوته و تصعيد ممارساته القمعية ضد الشعب، قد نجح في منع زيارة روحاني للنمسا، وهو ماإعتبر نصرا سياسيا مٶزرا للمقاومة الايرانية، فإن أصوات الرفض ضد زيارة رئيس وزراء إيطاليا لطهران، قد تعالت من سجن”کوهر دشت”، حيث وجه السجناء السياسيون في سجن “غوهردشت” بمدينة كرج، غرب طهران، رسالة لرئيس وزراء إيطاليا، ماتيو رينتزي، قبيل زيارته إلى إيران هذا الأسبوع، يشكون فيها مظالمهم والانتهاكات التي يتعرضون لها، مطالبين بـ”إلغاء هذه الزيارة وعدم مسايرة هذا النظام الذي ينتهك حقوق الإنسان”. وقد جاء في هذه الرسالة التي نشرتها منظمات حقوق الإنسان الإيرانية، إدانة السجناء السياسيين تجاهل الغرب لجرائم النظام الإيراني ضد شعوبه وشعوب المنطقة، معلنين معارضتم لزيارة رئيس الوزراء الإيطالي لطهران عبر رسالة مفتوحة للخارجية الإيطالية.

هذه الرسالة الى جانب نشاطات و تحرکات سياسية و إعلامية و تعبوية أخرى للشعب الايراني و المقاومة الايرانية، ستشکل عامل ضغط و إحراج لرئيس وزراء إيطاليا خصوصا وإن الدول الغربية التي تدعي تمسکها بحقوق الانسان و رفضها للمارسات القمعية ضد الشعوب لن تجد سهولة في التواصل مع هذا النظام في ظل الرفض الشعبي الکبير له.