
وكالة سولا پرس – سلمى مجيد الخالدي: من نافلة القول أن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، تشکل صداعا و کابوسا و أرقا دائما لنظام الجمهورية الاسلامية، لأنها لاتنفك من کشف و فضح مساوئ و سلبيات هذا النظام و کذلك مخططاته العدوانية التي يستهدف بها الشعب الايراني و شعوب المنطقة. فضح النوايا المبيتة لهذا النظام فيما يتعلق بالجانب السري من البرنامج النووي و کشف المواقع السرية له من جانب المقاومة الايرانية، أکد حقيقتين ساطعتين هما: ـ مصداقية المقاومة الايرانية و نوايا الانسانية الطيبة تجاه المنطقة و العالم.
ـ کذب و زيف مزاعم النظام بخصوص إن برنامجه النووي ذو طابع سلمي بحت، وبالتالي إثبات حقيقة أن هذا النظام يضمر الکثير من الشر للمنطقة و العالم. الإطلالة الاخيرة للزعيمة البارزة للمعارضة المعارضة الايرانية من على قناة أورينت، و التصريحات المختلفة التي أدلت بها خلال اللقاء الذي أجري معها، بينت مرة أخرى للمنطقة و العالم خطأ الرکون و الإطمئنان الى هذا النظام، خصوصا عندما شددت على إن التوصل للإتفاق النووي کان بسبب إضطرار النظام بعدما واجها مأزقا داخليا حادا و ضغطا دوليا إستثنائيا، مٶکدة بأن الاتفاق کان نتيجة ضعف و عجز النظام و ليس متانته و قوته موضحة بأن” الاتفاق لم يؤد الى أية نتيجة ايجابية للشعب الإيراني و تحول إلى فشل ليدفع به خطوة أخرى باتجاه السقوط.” ذلك إن هذا النظام کما أکدت السيدة رجوي، قد فقد أحدى ركائز سلطته الثلاث، بمعنى أن النظام الذي يعتمد على ثلاث ركائز أساسية في سلطته أي القنبلة النووية والقمع في الداخل الإيراني وتصدير الإرهاب والتطرف، فقد توقفت إحدى هذه الركائز أي الحصول على القنبلة النووية. ويعتبر هذا انتصارا للشعب الإيراني وللمقاومة الإيرانية.
تسليط الاضواء على أن الاتفاق النووي لم يغير شيئا في طبيعة و محتوى النظام، واحدة من الامور التي رکزت عليها السيدة رجوي، حيث أشارت بأن تصعيد النظام لتدخلاته في المنطقة إنما هو نتيجة شعور النظام بالخوف و الضعف و ليس القوة کما يصوره عندما أکدت بالقول:” أن سياسات النظام في المنطقة لم تتغير اطلاقا. والسبب هو حيث أنه في الداخل لحقت به الهزيمة وأرغم على التراجع ولو خطوة واحدة فيحاول التعويض عن ذلك من خلال التصعيد في تأجيج نيران الحروب وعمليات التوسع في المنطقة.”، ولهذا فإن المشهد هو على العکس تماما من ذلك الذي يوحي به النظام و يسعى الى تصويره.








