مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

التصيد في المياه العکرة

الارهابي قاسم سليماني في العراقدنيا الوطن -محمد رحيم:  التصيد في المياه العکرة، جزء و جانب مهم من الاسلوب الذي تستخدمه دول في العالم ضد بعضها من أجل تحقيق أهداف و غايات، وهذا الاسلوب يعتمد أولا و أخيرا على تقويض الامن و الاستقرار في هذه الدول و إيجاد ثغرات في الامنين القومي و الاجتماعي في سبيل التمهيد للاجواء المناسبة لتحقيق الاهداف المنشودة، لکن هذا الاسلوب مٶطر بفترة زمنية محددة، بمعنى إن تقويض الامن و الاستقرار في تلك الدول لايدوم أو يستمر من دون التقيد بفترة زمنية معينة.

العراق، سوريا، اليمن و البحرين و لبنان و السعودية و مصر و السودان ودول أخرى في المنطقة، کانت ولاتزال ضمن الاهداف المحددة من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ولئن کان المخطط الايراني الذي إستهدف هذه الدول قد تباين من حيث تحقيقه للأهداف المرسومة له و لم ينجح في تحقيق النتيجة نفسها في کل تلك الدول، لکن ذلك لايعني أبدا بأن هذا النظام قد تخلى عن نواياه المبيتة تجاه تلك الدول وانما تخلى عنها في الظاهر غير إنه مستمر في وضع المخططات المختلفة ضد هذه الدول و تحين و يتحين الفرصة المناسبة من أجل الشروع بها.

العراق و سوريا و لبنان و اليمن، أربعة دول سقطت في فخ هذا النظام، وهي ومن أجل إستمرار نفوذه و هيمنته عليها، يواظب على عدم فسح المجال للسلام و الامن و الاستقرار فيها، ولذلك فإن الاسلوب الذي يتبعه هذا النظام من حيث تعکير الاجواء و تقويض الامن و الاستقرار فيها، يختلف تماما عن الاسلوب الذي تمارسه بلدان العالم ضد بعضها و الذي أشرنا إليه في بداية هذا المقال، حيث إنه هذا الاسلوب لايحدده فترة زمنية وانما هو أشبه بحساب مفتوح، وهو مايحدث في البلدان الاربعة المذکورة.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي إبتدأ مسيره بإعتماد استراتيجية مبنية على قمع الشعب الايراني و مصادرة حرياته و على تصدير التطرف الديني و الارهاب الى دول المنطقة و العالم، وکما إنه من المستحيل أن يتخلى هذا النظام عن قمع الشعب و مصادرة حرياته في الداخل فإنه من سابع المستحيلات أيضا تخليه عن تصدير التطرف و الارهاب للدول الاخرى و التدخل في شٶونها، وهذا الامر قد سبق وإن أکدته المقاومة الايرانية طوال الاعوام الماضية و شددت عليه موضحة بأن لايمکن لهذا النظام أن يکف يده عن المنطقة إلا بإسقاطه و تغييره، وبنائا على ذلك فإن الاوضاع في المنطقة ستبقى مستمرة و ستبقى الاوضاع متوترة و غير آمنة طالما بقي هذا النظام، والسٶال هو: الى متى ستبقى دول المنطقة تتحمل نظاما يسعى و بشکل صريح لتهديد أمنها القومي و تقويض سيادتها الوطنية؟