أقام يوم الثلاثاء15آذار/مارس المواطنون في مختلف مدن البلاد احتفالية بمناسبة ليلة الأربعاء الأخيرفي السنة الإيرانية في وجه نظام الملالي وبمثابة رمز لإبراز إشمئزازهم تجاه هذا النظام القمعي المعادي لإيران في مختلف مدن البلاد.
وأكد خامنئي صباح يوم الثلاثاء في فتوى مثيرة للضحك بشأن يوم الأربعاء الأخير في السنة الإيرانية أن احتفالية يوم الأربعاء ليس لها أي أساس شرعي ومن المفضل الابتعاد عن ذلك.
الملا ناصر مكارم شيرازي من ملالي زمرة خامنئي هو الآخر قال: « قام افراد جهلة بادخال تقاليد خرافية مثل احتفالية يوم الأربعاء في الحياة فيجب تجنبها. الاشخاص الذين يطلقون المفرقعات النارية الصاخبة للغاية في الشوارع يجب ان يعلموا عليهم محاسبتهم يوم القيامة على أعمالهم».
وأما قادة قوى الأمن الداخلي في مختلف المدن فهددوا بدورهم المواطنين وتوعدوا بالويل والثبور. عيسى دارايي قائد قوى الأمن في خوزستان قال: «لغرض استتباب الأمن وضعت قوى الأمن الداخلي في المحافظة في حالة التأهب القصوى في آخر الأربعاء الأخير من السنة». انه اعترف أن في يوم الانتخابات تم استخدام 25 ألف من عناصر قوى الأمن الداخلي وقوات الحرس في المحافظة لتأمين «الأمن». غير أنه ورغم كل هذه التهديدات والمواقف المذعورة لمسؤولي النظام، أقام المواطنون في مدن طهران وتبريز وقزوين وأهواز واروميه وسنندج وكرمانشاه و… احتفالية ليلة الأربعاء الأخير من السنة بشكل واسع في مختلف نقاط البلاد.
وفي طهران استقبل الشباب الأبطال في ساحة ولي عصر احتفالية ليلة الأربعاء الأخير بكتابة شعار «الموت لمبدأ ولاية الفقيه» على صورة خميني الملعون. وفي الساحة نفسها حصلت اصطدامات بين قوات مكافحة الشغب والمواطنين وأحرق المواطنون احدى حاويات النفايات.
وكانت قوات الحرس الخاصة منتشرة في مناطق مختلفة للمدينة بما فيها ساحة رضايي ها (7 تير) وونك وتجريش ويمنعون عبور المواطنين. مسؤولو النظام سحبوا معظم حاويات النفايات خوفا من احراقها من قبل الشباب.
وأما المواطنون والشباب في تبريز فقد رحبوا باحتفالية ليلة الاربعاء الأخير بالصاق منشورات «الموت لمبدأ ولاية الفقيه» و منشورات «عام 95 عام السقوط» على حيطان المدينة.
وفي مدينة يزد أحرق الشباب في هذه المدينة صورة خامنئي الزعيم الملعون لنظام ولاية الفقيه.
وفي مدينة قزوين انتشر في كل شارع حوالي 20 رجل أمني ولكن الشباب غير آبهين بحضور كثيف للقوات القمعية يطلقون الرمانات اليدوية الصنع والمفرقعات النارية تحت أقدامهم.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
15 آذار/ مارس 2016








