الرياض – عرعر – جاسر الصقري: طالب الدكتور رافع الرفاعي مفتي الديار العراقية المجتمع الدولي بالتدخل وإنقاذ الشعب العراقي من حرب المليشيات الطائفية التي تقودها منظمات إرهابية كمنظمة بدر وحزب الله وعصائب أهل الحق تحت ما يسمى “الحشد الشعبي” في العراق، التي ترتكب جرائم طائفية بحق المكون السُني من قتل وخطف وتهجير وتغيير للتركيبة السكانية في مناطق عديدة ومنها ما يحدث في محافظة ديالى منذ سنوات حتى الوقت الحالي.
وقال إن مشاركة وزير الخارجية العراقية في اجتماع مجلس الجامعة العربية بالقاهرة قبل أيام جاءت للمدح والإطراء على مجهودات منظمات إرهابية تقوم بقتل وتنكيل العراقيين كما يقوم بها تنظيم داعش الإرهابي، مؤكداً أن تصريحات الخارجية العراقية تنم عن عمق الطائفية المجذرة وما في عقل وزير الخارجية العراقي ينسبه على أنه حديث غيره كما حدث له في زيارته للأزهر الشريف.
وأضاف: “ان ما يجرى في محافظة ديالى العراقية أكبر دليل على ما اتخذته المملكة ودول الخليج العربي من أن هذه المليشيات التي تقتل الشعب العراقي ولا تقل خطورة ولا تقل إرهاباً عن تنظيم داعش الإرهابي ضد مكونات الشعب العراقي، وهي تقوم بإبادة طائفية للأهالي دون أي ذنب بل لتحقيق أهداف إيرانية لتغيير التركيبة السكانية في المحافظات العراقية”.
وأشار الرفاعي إلى أن العراق شهد منذ أن تولى وزير الخارجية العراقية الحالي رئيساً لمجلس وزراء العراق في عام 2005م أول الحروب الطائفية ذهب ضحيتها خلال أيام أكثر من 1500 عراقي تم رمي جثثهم في الشوارع وعلى الأنهار وجميعهم من أبناء المكون السنُي بتوجيهات إيرانية، التي ينفذ أوامرها حزب التحالف الوطني العراقي الذي يقوده نوري المالكي وأمينه السابق إبراهيم الجعفري وعدد من الساسة العراقيين، لافتاً بأن المنظمات الدولية أوضحت في عدة تقارير ما يعيشه أبناء الشعب العراقي من المكون السُني من اضطهاد وقتل وتشريد دون تدخل الحكومة العراقية، مشدداً على أن الحكومة لا تملك قرارا ضد هذه المليشيات التي تنطوي تحت مظلة “الحشد الشعبي” التي توكلت في الإرهاب نيابة عن الحرس الثوري الإيراني في العراق، مناشداً بسرعة إنقاذ العراقيين المشردين في نواحي البلاد جراء العمليات الإجرامية التي تقوم فيها هذه المليشيات بجانب تنظيم داعش.








