أشار الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في حديث مع صحيفة ال موندو الى سياسة النظام الايراني لاخفاء برامجه النووية على مدى 20 عاماً واعتبر متابعة البرنامج «أمراً خطيراً جداً» مؤكداً على ضرورة تصعيد الضغط الدولي على النظام. ورداً على سؤال هل أن مطالب النظام الايراني لامتلاك الطاقة النووية أمر شرعي على خلفية استنتاج التقرير الاستخباري الامريكي، قال ساركوزي: في صلب ملف النظام الايراني هو أن النظام الايراني لايزال يتابع تطوير التقنيات النوويه الحساسة جداً، المقصود عملية تخصيب وتحويل اليورانيوم التي يمكن استخدامها في انتاج الوقود للمراكز النووية وكذلك لانتاج المواد للسلاح النووي.
فيما لا أحد يرى أهدافا مدنية لنشاطات النظام الايراني. لكونه لا يمتلك مركزاً نووياً حتى يتلقى الوقود لكي ينتجه في المستقبل. الموقع الوحيد الذي سيتم نشاطه قريباً هو موقع بوشهر من قبل روسيا التي هي تزود الوقود لهذا المركز بالكامل.
واكد الرئيس الفرنسي قائلا : مضافا على ذلك ايران اخفت برنامجها النووي طوال 20 عاما واستخدمت شبكة مخفية التي غذت كثير من الدول لبرامجها النووية العسكرية فلذلك الوكالة الودلية للطاقة الذرية ومجلي الامن الدولي طالبا النظام الايراني بتعليق برنامجهم والرجوع علي طاولة التفاوض فاذا تم تاييد التقديرات التي اعلنتها الولايات المتحدة مؤخرا فلايكون تغيير في الموقف والتقدير يفيد بان النظام الايراني خطط لصنع اسلحة نووية وقام بتجميد تلك الخطة في عام 2003 هذا من جانب فاذا ايران بالرغم من انها عضوه في حلف منع انتشار السلاح النووي تصر على الاحتفاظ بجزء من برنامجها هذا سيكون خطير جدا ومن جانبا آخر ايران لاتزال مستمرة بالعمل علي نشاطات نووية ذات استخدام مزودج والتي تعتبر المفتاح الرئيس لانتاج السلاح النووي فلذا من الضروري أن المجتمع الدولي يستمر في ممارسة ضغوطه على النظام الايراني .








