مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

25 يورو ثمن طفل

اطفال ايرانيين  للبيعبحزاني – علاء کامل شبيب: ليس عنوان هذا المقال من محض الخيال أو من عندياتي، وإنما هو مشتق و مستبط من الواقع المزري في إيران، حيث إن الامهات في العاصمة الايرانية طهران”وکما جاء في کلمة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية أمام المٶتمر العالمي للمرأة قبل أيام في باريس”، و بسبب من ضغط الاوضاع المعيشية بالغة الصعوبة، يجدن أنفسهن مضطرات لبيع أطفالهن قبل الولادة بثمن يعادل 25 يورو فقط!

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي تظاهر و يتظاهر بأنه ينصف المرأة و يمنحها من الحقوق بحيث تلبي کل طموحاتها، لکن واقع الحياة في إيران يجسد أمرا مغايرا لما يدعيه هذا النظام، ذلك إن النساء يشکلن 87% من السکان غير النشيطين في البلاد بمعنى إن الکثير من حقوقهن مسلوبة و إن تحرکاتهن محدودة خصوصا فيما لو أخذنا بنظر الاعتبار إن عدد النساء الخريجات العاطلات عن العمل في إيران يبلغ 4 ملايين، کما إنه قد تم طرد أکثر من 100 ألف من النساء سنويا من أسواق العمل في طهران، وبهذا فإن الصورة تتوضح أکثر فأکثر عن الواقع الوخيم للمرأة في إيران في ظل هذا النظام.

حقائق ملفتة للنظر أشارت إليها السيدة رجوي في خطابها أعلاه، من أهمها أن “عدد النساء اللاتي ينمن ليلا في الكراتين في الشوارع بلغ 5 آلاف و المشاركة الاقتصادية للنساء لا تصل الى 13 بالمئة. كما ان المشاركة السياسية للنساء في هذا النظام أمر لا معنى له؛ في مجلس الشورى للنظام خلال 9 دورات طيلة 36 عاما مضت، كانت ما مجموعه 50 امرأة عضوات في مجلس الشورى فقط و في الدورة الحالية ثلاث بالمئة فقط.”، ولذلك فإن مزاعم القادة و المسٶولين الايرانيين بشأن إن حقوق المرأة الايرانية مصانة وإنه لاينقصها من شئ، إنما هو کذب فاضح و ضحك مکشوف على الذقون.

هذه الاوضاع المأساوية للمرأة الايرانية لاتقف عند هذا الحد المتدني إنسانيا و قانونيا و حتى بموجب الشرائع السماوية، وانما تتعداها الى ماهو أفظع من ذلك، حيث لفتت السيدة رجوي الانظار في خطابها الى مواد في الدستور الايراني و الى فقرات في کتاب”تحرير الوسيلة”للخميني تبيح و تجيز إضفاء الشرعية على الممارسات اللاإنسانية ضد الاناث القاصرات من اللائي يبلغ أعمارهن 9 أعوام، والحقيقة إن نظاما يتعامل بهکذا منطق همجي مع النساء هو نظام ليس يغرد خارج السرب فقط وانما خارج مجرة درب التبانة أيضا!