مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

ماذا وراء هذه المساعي؟

المجرم هاشمي رفسنجاني و الانتخاباتدنيا الوطن  – فاتح المحمدي:  متابعة الاحداث و التطورات المرتبطة بالانتخابات النيابية الايرانية التي ستجري يوم الجمعة القادم المصادف في 26 من الشهر الجاري، تضعنا أمام العديد من الملاحظات و الامور المتباينة فيها، غير إن الذي يلفت النظر بصورة خاصة جدا، هو إن جميع الاجنحة إضافة الى قادة و مسٶولي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يعملون مابوسعهم من أجل حث الجماهير الايرانية للمشارکة بکثافة في الانتخابات.

المرشد الاعلى للنظام، أکد مع إنطلاق الحملة الدعائية للإنتخابات على ضرورة المشارکة بصورة واسعة بل وحتى إنه أفتى بجواز ذهاب المرأة للمشارکة في الانتخابات حتى من دون مشارکة زوجها، أما محمد خاتمي، الرئيس الإيراني الأسبق وزعيم التيار الإصلاحي المزعوم، فقد دعا من جانبه أيضا الى المشاركة الواسعة في الانتخابات، وشدد على التصويت لقائمة “أوميد” التي قال إنها تضم إصلاحيين وتيارات أخرى مخلصة للبلد، کما إن وسائل الاعلام الايرانية المختلفة تعمل ليل نهار من أجل تحفيز المواطنين للمشارکة في الانتخابات، بحيث يمکن التصور وکإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يسعى هذه المرة من أجل تحقيق أکبر مشارکة ممکنة في الانتخابات.

هذه المساعي المحمومة و الدعوات المختلفة من أجل الحث على المشارکة في الانتخابات النيابية القادمة، تحتدم و تتخذ سياقا غير عاديا، في وقت يجب أن نعلم فيه إن الشعب الايراني يقاطع هذه الانتخابات منذ أکثر من ثلاثة عقود و لم يعد يثق بها، وهو أمر يحاول قادة و مسٶولوا النظام التغطية عليه أمام المجتمع الدولي بمثل هذه الدعوات التحفيزية و إظهار الاوضاع في إيران من حيث المشارکة في هذه الانتخابات و کأنها عادية جدا ولايوجد أي مقاطعة شعبية لها.

الرفض الشعبي لهذه الانتخابات في ضوء مقاطعتها و وجود سخط غير عادي على الاوضاع السلبية على أکثر صعيد، يبعث على الخوف و القلق لدى طهران خصوصا وإن هناك معارضة إيرانية نشيطة تتمثل في منظمة مجاهدي خلق التي تمتلك قاعدة شعبية عريضة في داخل إيران من الممکن في حال إلتحام هذين الطرفين عند حدوث أي طارئ أو مستجد عشية أو بعد الانتخابات، فإن ذلك بإمکانه أن يحدث مايمکن وصفه بزلزال سياسي في إيران قد يکون أقوى و أکبر بکثير من الانتفاضة الشعبية التي حدثت في عام 2009، على أثر إنتخابات الرئاسة حينها، ولذلك فإن السلطات الايرانية تحاول جهد إمکانها الالتفاف على ذلك من خلال هذه المحاولات المفضوحة التي لايمکن أن تغير من قناعات الشعب الايراني شيئا.