مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانطلب روحاني الحصة وهجمات من زمرة خامنئي

طلب روحاني الحصة وهجمات من زمرة خامنئي

علي خامنئي و حسن روحاني بينما لم يبق أكثر من أسبوعين من موعد تهريج مسرحية إنتخابات النظام، تعرض روحاني وزمرته لهجمات تشنها زمرة خامنئي من ضمنها ما قام به عناصر ووسائل إعلام تابعة لها ردا على تصريحات روحاني الأخيرة في المنتدى العام للمصرف المركزي.
وكان حسن روحاني قد أكد أن هناك مواضيع كثر لا أثيرها حاليا بسبب الإنتخابات وأتركها لوقت لاحق؛ بالمقابل أيضا الزمرة المنافسة نتيجة محاذير تقع في طريق الإنتخابات أكتفت بأن تلوّح وتتوعد وتكشّر عن أنيابها وأنهم كذلك تركوا الأمر إلى فرصة مواتية بعد الإنتخابات لتصفية حساباتهم.

في الواقع طرح روحاني خلال كلمته هذه لبّ الموضوع وما يهمّ زمرته أي طلب نصيب من السلطة وكان خطابه موجها إلى خامنئي نفسه أساسا حيث بذكر أمثلة من النبي وما قال له الله أن ”شاورهم” ! فعليك أن ”تشاور” لوّح بأنك يجب أن تتخلى عن سلطته المطلقة وتُشركنا فيها. وأشار روحاني أيضا بسبل وآلية تقسيم السلطة هذا أو طلب الحصة من السلطة بذكره كلمة رمز ”الإتفاق النووي الثاني” وترجمه بأن الإتفاق النووي الثاني يعني برنامج شامل لإقدام وطني مشترك أي كما جلسنا مع أميركا على طاولة واحدة وقمنا بأخذ ورد وسجّلنا 3 أهداف مقابل هدفين ،حسب قوله، فنأتي أيضا هنا وبالمجالسة والمشاركة والمعاملة نقدم شيئا نحن وتقدمون شيئا أنتم!

وحول هذا الموضوع كان أحد أفراد هذه الزمرة (رفسنجاني – روحاني) قد كتب في موقع له: ”إن الغرض من الإتفاق النووي الثاني هو مصالحة وطنية، فروحاني يحرث في البحر”. إذ من جالسته وتبادلت معه كان أميركا ولكنه هنا الطرف المقابل هو الولي الفقيه ولا يمكن أن يتخلى عن سلطته المطلقة.
وكذلك ردت زمرة خامنئي بشكل متزامن على تصريحات روحاني خلال مراسيم كانت قد عقدت حول استثمار مشاريع الإعمار، ردا يحمل في مغزاه نفس هذا الجدل.

وبيّن روحاني الثلاثاء الماضي أثناء افتتاح 138 مشروع إعمار: ”عندما تريدون الإنتاج هناك جهاز فاسد لا أريد ذكر إسمه يستورد السلع المهرّبة ولا يسمح بالتنمية للبلد وعلينا أن نتصدى لهذه الحالات من الفساد” ورغم أنه لم يذكر إسما لقوات الحرس ولكنه أشار إليها بالتلويح حيث تعالت أصوات قوات الحرس وزمرة خامنئي بعد أيام وخاطبت صحيفة كيهان التابعة لخامنئي، روحاني قائلة: ”السيد روحاني! لا يمكن أنك تدشّن مشاريع قوات الحرس وفي نفس الوقت توجّه التهم إليها!”.