و2016 قد يكون العام الاخير لنظام إيران
صدق – مصطفى رجب: كتب استرون استيفنسون مقالا في هافينغتون بوست استعرض فيه هشاشة النظام الايراني والأزمات الداخلية التي طوقت خامنئي عشية مهزلة الانتخابات ومساعيه اليائسة لحذف الزمرة المنافسة له. وسلط استيفنسون الضوء على سجل الملا روحاني وفشل محاولاته للاحتيال ومزاعمه للاعتدال والوسطية وكتب يقول : «روحاني وبدعمه لـ 2300 حالة اعدام طيلة عامين ونصف العام ليس معتدلا».
ثم درس رئيس الجمعية الاوربية لحرية العراق ما أقدم عليه مجلس صيانة الدستور لاقصاء مرشحي زمرة رفسنجاني وروحاني لمهزلة الانتخابات لبرلمان النظام ومجلس الخبراء مشيرا الى الموقع الهش الذي يعيشه خامنئي نتيجة تراجعاته خلال المفاوضات النووية مذكرا دور مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية في الكشف عن المشاريع النووية للنظام الايراني وأضاف قائلا: في عام 2003 عندما كشفت مجاهدي خلق الايرانية المعارضة الايرانية الرئيسية للغرب عن البرنامج النووي للنظام الايراني، ساور خامنئي الفزع. ان أعمال الكشف التي قامت بها مجاهدي خلق باستمرار وحملاتها الدولية لم تسمح للنظام أن يفاجئ العالم مثل كوريا الشمالية.
ويلقي استيفنسون في مقال «ازدياد المفارقات بين الأجنحة في ايران » الضوء على الاقتصاد المنكوب بالأزمات وتخصيص مليارات الدولارات للارهاب من قبل النظام ويستنتج قائلا: «ان الهوة الانتخابية الموجودة الآن قد تتحول إلى أن تكون القشة الأخيرة بالنسبة للأشخاص الذين عانوا ما يكفي من القمع الفاشي والارهاب والفساد والوحشية . وكلما تتسع هذه الهوة وتتعمق يظهر المزيد من الانقسامات وسيكون عام 2016 عاما مصيريا بالنسبة لايران وقد يكون عاما نهائيا لنظام هو الأكثر خطورة في العالم».








