مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

عن الصراع الذي يتصاعد في طهران

صراع علي خامنئي و هاشمي رفسنجاني دسمآن نيوز – مثنى الجادرجي:  مع إقتراب موعد الانتخابات الخاصة بالبرلمان الايراني و مجلس الخبراء في 26 من هذا الشهر٬ ومع إزدياد حدة المشاکل و الازمات الخانقة التي تعاني منها إيران على مختلف الاصعدة٬ فإن الصراع و التنافس غير العادي يتصاعد بين الجناحين الرئيسيين في الجمهورية الاسلامية الايرانية بشکل غير مسبوق٬ خصوصا عندما طفق أقطاب الجناحين يتراشقون بالاتهامات و التهديدات العنيفة.

الاوضاع التي ساءت کثيرا في عهد روحاني٬ حيث تفاقمت و توسعت فيها المشاکل و الازمات بصورة غير مسبوقة٬ دفعت الى تصاعد حالة السخط و الغضب من تلك الاوضاع ولاسيما المعاشية و الخدمية منها٬ خصوصا بعد هبوط أسعار النفط الذي جاء هو الآخر ليفضح نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و يبين إنها وضعت کل إعتمادها على عائدات النفط٬ وجود حالة غير عادية من الفساد المتفشي في معظم مرافق و موٴسسات الدولة وخصوصا في الاوساط الحاکمة٬ يضع القادة الايرانيين في موقف لايحسدون عليه أبدا.

الشعب الايراني الذي يطالب بالحد الادنى من حقوقه٬ فإن من الواضح جدا إن القيادة الايرانية فشلت بهذا الصدد ولإنها تعلم بأن الشعب قد طفح به الکيل٬ فإن القادة من الجناحين يسعون لجعل الطرف الآخر شماعة من أجل تعليق أخطاء 36 عاما للنظام عليها٬ خصوصا وانهم يعرفون بإن الامر قد وصل الى حد لايطاق حيث يستوجب فيه وضع النقاط على الاحرف و تسمية الاشياء بمسمياتها.

رفسنجاني الذي يسعى ضمنا لإزاحة المرشد الاعلى عن طريق سعيه للفوز بأغلبية مقاعد مجلس الخبراء٬ فإن الجناح الآخر يلمح مهددا بوضع رفسنجاني تحت الاقامة الجبرية٬ وهذه أول مرة في تأريخ الجمهورية الاسلامية الايرانية يتم فيها تبادل هکذا تهديدات ثقيلة بين الجناحين وهو مايعزز المواقف الصادرة عن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية(أهم و أکبر معارضة إيرانية فعالة و متواجدة على الساحة)٬ بإن النظام القائم يمر بحالة إستثنائية في الصراع الدائر بين الجناحين الرئيسيين. الانتخابات النيابية القادمة والتي يحاول کل جناح جعلها الجولة التي يسقط فيها خصمه بالضربة الفنية القاضية٬ من الموٴکد بإن ذلك لن يغير من الاوضاع الوخيمة التي تعاني منها البلاد شيئا٬ ولذلك فإن برميل السخط و الغليان الشعبي سيبقى کبرميل البارود الذي يحتاج الى عود ثقاب فقط!

بـ قلم : مثنى الجادرجي