وكالة سولا پرس – سلمى مجيد الخالدي: لم يدر بخلد الرئيس الايراني، حسن روحاني ولا القادة و المسٶولين الايرانيين الآخرين بإن موقف المقاومة الايرانية من زيارة روحاني لباريس سيکون بذلك الاسلوب الملفت للنظر و الذي جذب أنظار الشعب الفرنسي و الرأي العام العالمي بحيث جعل من زيارة روحاني موضوعا هامشيا و أجبرت وسائل الاعلام و وکالات الانباء على جعل التظاهرة موضوعا أساسيا و أصليا. التظاهرة التي خرجت إحتجاجا على إستقبال روحاني في باريس و نددت به،
أوضحت في نفس الوقت بلغة الادلة و الوثائق و المستمسکات ماقد قامت به حکومة روحاني بشکل خاص منذ مباشرتها بأعمالها من ممارسات قمعية و إنتهاکات صارخة لحقوق الانسان و إعدامات متصاعدة بحيث بلغت أکثر 2200 إعداما الى جانب توسيع نطاق التدخلات في دول المنطقة و تصعيد تصدير التطرف و الارهاب إليها. باريس التي لازالت تخضع لحالة الطوارئ بسبب الهجمات الارهابية التي جرت في اواخر العام الماضي، فإن المقاومة الايرانية قد حصلت على الموافقة على القيام بالتظاهرة و نجحت في القيام بها على مستوى عالي من الدقة و التنظيم عندما طاف آلاف الايرانيين و العرب و الفرنسيين في أهم شوارع فرنسا و بإتجاه وزارة الخارجية الفرنسية، والذي أثار الملاحظة و الانتباه،
هو تعاطف و تفهم و تقبل الشعب الفرنسي للتظاهرة خصوصا وان أکثريتهم و بموجب إستطلاعات الرأي يطالبون بفتح موضوع إنتهاکات حقوق الانسان في إيران مع الحکومة الايرانية. هذه التظاهرة التي حمل المتظاهرون خلالها صورا و وثائقا و أدلة دامغة على الممارسات القمعية و الاجرامية في عهد روحاني بصورة خاصة، کانت لها أيضا إنعکاسات قوية في داخل إيران، حيث أستقبل الشعب الايراني نبأ التظاهرة بترحاب بالغ خصوصا وإنها تعبر عن رأيه و إرادته ليس من حکومة روحاني فقط وانما من نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي أذاقه الامرين بسبب سياساته القمعية و التعسفية منذ أکثر من 36 عاما، کما إن الاوساط السياسية الحاکمة في طهران قد أصابها الهلع من هذا الموقف السياسي القوي للمقاومة الايراني ضد زيارة روحاني و وضد النظام القائم في طهران نفسه.








