مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةروحاني في باريس … عاصمة منظمة مجاهدي خلق السياسية … تظاهرات حاشدة...

روحاني في باريس … عاصمة منظمة مجاهدي خلق السياسية … تظاهرات حاشدة ضد الانتهاكات

صوره لمظاهرات للمقاومة الايرانيه ضد زيارة حسن روحاني الي فرانسهالقشلة – مؤيد عبدالله النجار: هل فكر هذا الرجل مسبقاً بطبيعة ما ينتظره في باريس وفقاً للسمعة السيئة لحكومته الصانعة للإرهاب والمعروفة بارتكابها أفضع الانتهاكات لحقوق الانسان؟
 هل كان روحاني يأمل في أن تستقبله الجماهير الإيرانية والعراقية والسورية واليمنية واللبنانية والخليجية والمغاربية والفرنسية والأوروبية بالورود مثلا أم بـالأحذية؟ هل يؤمن روحاني بأنه وأزلام نظامه الفاشي مُرحب بهم في باريس وبقية عواصم العالم أم أنهم منبوذون ؟!

في حقيقة الأمر ، روحاني ليس ساذجاً الى هذه الدرجة لينتظر من الشعوب أن ترحب به وتنبسط أساريرها لزيارته أرضها ، فهو على دراية تامة بالسمعة القذرة التي يحظى بها نظامه المنبوذ الحاكم بإسم الدين منذ عام 1979 ولغاية اليوم ، النظام الذي ترك بصماته الإرهابية في دول المنطقة ودول العالم ، النظام الذي سارت على خطاه فيما بعد كل التنظيمات الإرهابية في العالم ، بدءا بتنظيم القاعدة وانتهاءا بداعش .

والرئيس روحاني الذي زار باريس قبل يومين ، لم يتفاجأ بهذا الرفض الجماهيري الهائل لزيارته المشؤومة ، ففي ظهر يوم الخميس الماضي وفي تظاهرة كبرى اقيمت في باريس (ساحة دانفر روشرو) طالب آلاف المتظاهرين السلطات الفرنسية بمحاسبة روحاني على تدهور حقوق الانسان في إيران واعتماد النظام الإيراني سياسة تصدير الإرهاب والتطرف وإشعال الحروب المدمرة في المنطقة لاسيما دعمه للرئيس السوري المجرم بشار الأسد.

وأكد عدد من الشخصيات السياسية الفرنسية والأوربية وكذلك وفود تمثل الشعبين السوري واليمني خلال مشاركتهم في مسيرة المتظاهرين وإلقاء كلمات في صفوفهم تضامنهم مع أهداف التظاهرات.
وعبر المتظاهرون المحتشدون في ساحة دانفر روشو عن احتجاجهم على حضور هذا الدجال المجرم الى باريس ، العاصمة المعروفة باحترامها الشديد للقانون ، بشعاراتهم مثل (روحاني المجرم، هو عدو ايران) ، (الموت لمبدأ ولاية الفقيه، يحيا جيش التحرير) ، (روحاني المجرم ، السقوط قادم) ، (صرخة كل سجين الموت لروحاني) .

وكان من بين المتكلمين في هذه التظاهرة الضخمة سيد احمد غزالي رئيس وزراء الجزائر الاسبق، وجليبر ميتران رئيس مؤسسة فرانس ليبرتي نجل الرئيس الفرنسي الراحل ميتران ، والسيناتور بير ميشل، و جوليو ترتزي وزير خارجية ايطاليا السابق، وآلخو فيدال كوادراس رئيس منظمة البحث عن العدالة ونائب رئيس البرلمان الاوربي السابق، و جوزه بووه عضو البرلمان الاوربي من فرنسا، وراما ياد وزيرة حقوق الانسان الفرنسية السابق، وهانري لوكلرك، ودومينيك لوفور عضو الجمعية الوطنية الفرنسيين، وفرانسوا لوغاره وجاك بوتو رئيسا بلديات المنطقتين الأولى والثانية بباريس، واسترون استيفنسون رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق، وميشل كيلو من أعضاء المعارضة السورية والسيدة مرضية باباخاني من المجلس المركزي لمجاهدي خلق. وتلا السيد جيرار لوتون رسالة النقابات الفرنسية الموجهة الى الرئيس الفرنسي ووزير الخارجية احتجاجا على زيارة روحاني.

وأكد المتكلمون أن روحاني كان طيلة حكم نظام ولاية الفقيه دوما من كبار المسؤولين في هذا الحكم ومن أشد المدافعين عنه وهو ضالع على مدى 37 عاما في أعمال القمع ضد المواطنين الإيرانيين وقتل المعارضين للنظام في مخيمي أشرف وليبرتي ودعم المتطرفين وقتل شعوب المنطقة خاصة في سوريا والعراق. وصرحوا أن التغاضي عن انتهاك الحريات في ايران بحجة توسيع العلاقات الاقتصادية ومساومة هذا النظام على حساب الشعب الايراني والمقاومة الايرانية ليس فقط تعاملا غير اخلاقي ومدانا، بل يؤجج عدم الاستقرار والحروب في المنطقة والعالم.

وأعلن  المتظاهرون في البيان الختامي عن دعمهم للمقاومة الايرانية خاصة مشروع السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بواقع 10 مواد لتحقيق نظام جمهوري قائم على احترام حقوق الانسان وفصل الدين عن الدولة والمساواة بين الرجل والمرأة والتعايش. مؤكدين أن المتطرفين الحاكمين في ايران الذين يعتبرهم الشعب الايراني عراب داعش هم منبع التأييد والتغذية للمتطرفين الاسلاميين في العالم.

ختاماً ، أما كان الأجدر بالحكومة الفرنسية أن تحترم إرادة الشعوب وأن ترفض استقبال روحاني؟ أليس من المعيب على حكومة باريس أن تستقبل شخصاً إرهابياً يداه ملطختان بدم الشعب الإيراني ودماء الشعوب؟!

المادة السابقة
المقالة القادمة