مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

سراب الاصلاح

صورة لاعدامات في الشوارع في ايران دنيا الوطن  – غيداء العالم:  منذ اواسط العقد الاخير من الالفية الماضية، يعيش الشعب الايراني و شعوب المنغطقة و حتى العالم على أمل تحقيق الاصلاح في الجمهورية الاسلامية الايرانية و إجراء تغييرات على السياسات المتبعة في على مختلف الاصعدة من أجل إجراء تحسين على کثير من الامور و المسائل.

شعار الاصلاح و الاعتدال في إيران، تم رفعه بعد أن طفح الکيل بالشعب الايراني و إزداد سخطه و تبرمه من الاوضاع الوخيمة و صار يعلن عدم رضاه علنا عن سير الامور و الاوضاع، وقد إزداد خوف و توجس السلطات الايرانية أکثر فأکثر بعد أن بدأت الاعتصامات و التظاهرات و الحرکات الاحتجاجية المختلفة الاخرى، تزداد يوما بعد يوم وهو مادفعت الاوساط الحاکمة في طهران لتفکر باسلوب و طريقة ما من أجل التصدي لهذه الحالة وهو ماأثمر بالنتيجة عن إيجاد تحرك سياسي إيراني من داخل النظام نفسه يزعم سعيه من أجل الاصلاح و التغيير.

8 أعوام من ولايتين متتاليتين للرئيس الايراني الاسبق محمد خاتمي و الذي کان أول من بدأ مسار الاصلاح في إيران في ظل الجمهورية الاسلامية الايرانية، هذه الاعوام قد مرت من دون أن يرى الشعب الايراني إصلاحا في أي مجال، وانما إستمرت الاوضاع کما کانت في السابق و على نفس النمط ولم يکن للشعب الايراني من نصيب أو ثمار غير الکلام المنمق و الطنان، وإن إنتخاب الرئيس حسن روحاني، قد جاء أيضا بعد أن وصلت الاوضاع الى حافة الانفجار و بلغ الصراع أوجه بين الجناحين الرئيسيين في الجمهورية الاسلامية الايرانية، وقد رفع شعارات الاصلاح و الاعتدال مع وعود معسولة بتحسين الاوضاع الاقتصادية و المعيشية و تهدئة الاوضاع في المنطقة.

أکثر من عامين مرا على إستلام روحاني للسلطة، ولازال الجميع بإنتظار الاصلاح المزعوم و تحقيق الوعود المعسولة، بيد إن الذي تحقق و يتحقق لحد الان هو المزيد من القمع و المزيد من الاعدامات و إزدياد الاوضاع المعيشية و الاقتصادية وخامة الى جانب إن الاوضاع في المنطقة و بسبب السياسات الايرانية خلال عامين من حکم روحاني، قد إزدادت توترا و تعقيدا و تکاد أن تقود المنطقة نحو مواجهات لايعلم إلا الله عقباها، وخلاصة الامر فإن الاصلاح المزعوم الذي يتم التطبيل و التزمير له منذ أواسط العقد الاخير من الالفية المنصرمة، ليس إلا وهم و سراب لايرتجى منه شيئا وهذه الحقيقة قد أکدت عليها المقاومة الايرانية و شددت عليها في أدبياتها و بياناتها و مواقفها المختلفة، وقد أثبتت و أکدت الايام مصداقية آراء و مواقف المقاومة الايرانية.