الملف- عبدالكريم عبدالله :العراقيون..العراقيون كما سبق ان قلنا ملايين المرات لايعرفون الا عراقهم بيتا ووطنا وسيدا وهم حماته ولن يزايد عليهم احد في حبهم لديارهم وارضهم واستعدادهم للدفاع عنها وحماية مقدساتها الا اذا كان دعيا اغفل قدرة العراقيين او تجاهلها او لم يبصر بها، على قراءة الممحي وقد (عجنوا وخبزوا) الكثيرين من هؤلاء الدعاة ونبذتهم الارض قبل الماء والسماء والريح والنفوس العراقية، ولا يمكن ان يقبل عراقي ان يتولى بدلا عنه احد كائنا من يكون حراسة داره فهو يعلم ويدرك ويعرف ان ذلك ان تم فانما يتم لغرض سرقتها وذلك ما يبدو انه يجري في كربلاء المقدسة فقد ((ناشد احمد الحسيني رئيس لجنة الاوقاف والسياحة
الدينية في كربلاء المسلمين في جميع دول العالم ومحبي للسلام والتراث والحضارة بانقاذ ضريحي حفيدي الرسول محمد بن عبد الله (ص) الامامين الحسين واخيه العباس عليهما السلام من الأيادي الإيرانية التي تفرض سيطرتها وسطوتها عليهما وبطريقة العصابات والمافيا. وكشف احمد الحسيني في حديثه عن اسلحة حديثة شملت البي كي سي وبنادق خاصة للقناصة، والأسلحة الخفيفة والمتوسطة قد وصلت من ايران الى كربلاء، وتم تخزينها في الدور والبنايات، وفي اماكن مجاورة للضريحين وقال بل ان معلوماتنا الموثقة تؤكد ان بعض هذه الاسلحة والذخيرة موجودة حاليا في غرف خاصة داخل الحرمين الشريفين (أي داخل المرقدين) لأنهم يعلمون ان أي قوات لا تجرؤ على اقتحام الضريحين ويعلمون بأن الأميركان والقوات متعددة الجنسيات لا تجرؤ على الإقتحام والقصف خوفا من ردة فعل المسلمين في العراق وخارجه. واضاف الحسيني في تصريح صحفي ان ضباط من الاطلاعات الايرانية والحرس الارهابي الإيراني يشرفون على ميليشيات تسمى قوة حماية الحرمين، و يشرف عليها حسين الشهرستاني، اما من يديرها فعليا فهم ضباط من المخابرات الإيرانية (الاطلاعات) الايرانية. واضاف لذا اطالب وانتخي كل المسلمين في العالم، والحوزة الشريفة في لبنان، والأزهر الشريف في القاهرة، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، والجامعة العربية، والهيئة العالمية للأديان، ان يسارعوا لانقاذ ضريح ابا عبد الله الحسين واخيه العباس عليهما السلام في كربلاء من ايادي هذه الميليشيات التي نشرت عشرات القناصين على سطوح البنايات المجاورة للامامين وعلى منارات الضريحين المقدسين الشريفين في كربلاء. واضاف مثلما اكدنا في حديث سابق فان هناك غرف خاصة لهذه الميليشيات يمارسون فيها انواع فنون التعذيب بحق الابرياء من العراقيين الاصلاء غير الموالين لايران والرافضين للسياسات والتدخلات الإيرانية. وبين الحسيني في حديثه الخاص بـ(القوة الثالثة) ان المخابرات (الاطلاعات) الايرانية وضباطها موجودون حاليا في كربلاء تحت غطاء شركات لتنظيف الحرمين، وان هؤلاء الضباط يحتلون كربلاء اليوم، ويفرضون سطوتهم بصورة واضحة للعيان حيث لا يمكن لاي كائن ان يقوم بتفتيش الزوار الايرانيين الذين يفدون الى كربلاء كونهم يتمتعون بحماية وحصانة خاصة من لدن سبعة آلاف عنصر من عناصر هذه الميليشيات التي تدعي وجودها لحماية الحرمين الشرفين. وقد امسكنا في وقت سابق الكثير من الزوار الايرانيين عند قدومهم الى العراق وهم يحملون العبوات الناسفة والمخدرات والأسلحة العادية والإلكترونية، ولهذا جرت محاربتنا من قبل المخابرات الإيرانية (الاطلاعات ) وفوج حسين الشهرستاني كوننا في لجنة الاوقاف والسياحة الدينية لا نرتضي مثل هذه الامور. وناشد السيد الحسني الدول الاسلامية والحوزات العلمية في لبنان وسوريا، وجميع المسلمين وشرفاء العالم ان يلتفتوا الى ما يحصل في كربلاء لان الحسين واخيه العباس عليهما السلام يُسرقان كل يوم من قبل هذه الميليشيات وان زوارهم يقتلون ويعذبون امام مرأى وانظار العالم بأسره. وقال إن إيران تستغل وجود هذه الحكومة التي تدرب وترعرع أفراخها في إيران ليتغلغلوا في العراق والمدن المقدسة فارضين أنفسه قادة على المدن، وبدأوا بتغيير تركيبة المدن العراقية من خلال سياسات طرد السكان الأصليين (العرب) وإبدالهم بالإيرانيين ومن يعترض يكون مصيره الموت هو وعائلته، فهل من سامع وهل من مجيب؟؟ اللهم اشهد انهم اهلنا شيعة العراق يستنجدون العالم في ارضهم لحماية مقدساتهم ممن يدعي انه حاميها /اللهم اشهد/ ونحن نتساءل اما كان الحري بحكومة العراق ان تكون هي الحامي والحارس كما يفترض المنطق والقانون وكما كتب في الدستور، ام انه دستور – شيلني وشيلك؟؟ اين هي سيادة العراق اذن، وكيف هو حالها وهي توضع على راحة (اطلاعات وضباطها) في اقدس اماكن العراق – كربلاء – واذا كان وضع كربلاء هذا هو حاله فما هو حال المربع الاخضر حيث يستباح كل شيء تحت رعاية المحتل ونكوص من نصبوا لحكم البلد نيابة؟؟ الاستغاثة العراقية صارخة جلية واضحة وهي ليست موجهة الى حكومة العراق كما راينا بل الى العالم الاسلامي والعربي كله ذلك ان من اطلقها يدرك القول العربي – اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي








