مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيماذا وراء تفاقم العنف الطائفي في ديالى؟

ماذا وراء تفاقم العنف الطائفي في ديالى؟

تهدديم المساجد في ديالي علي يد الحشد الشعبيوكالة سولا پرس-  سهى مازن القيسي:  تزداد الاوضاع سوءا و تعقيدا في منطقة ديالى خصوصا بعد أن بادر رجال الدين الشيعة الى الحديث عن ضرورة فك الاشتباك الطائفي الحاصل في ديالى، حيث تعرضت مدينة المقدادية التي يقطنها قرابة 300 ألف شخص أغلبهم من العرب السنة الى عمليات إنتقامية أعقبت تفجير إستهدف مقهى في المدينة قبل أيام،

حيث قامت ميليشيات شيعية بعمليات إعدام لعدد من أهالي المنطقة کما أحرقت و فجرت عددا من المساجد في المنطقة على الرغم من أن السلطات المحلية کانت قد أعلنت حظرا للتجوال في المقدادية عقب تفجير المقهى. هذه الاحداث و التطورات ذات الصبغة الطائفية، تشمل أيضا مناطق أخرى وهي تقترب لتشمل بغداد التي سبق وان تعرضت لعمليات”تطهير”و”تهجير”طائفي أدت الى تراجع نسبة أهل السنة في بغداد من 45% الى أقل من 25% وهو ماتتداعى عنه الکثير من الآثار و النتائج السلبية على الوحدة الوطنية و النسيج و الامن الاجتماعي في العراق،

غير إنه وفي الوقت نفسه فإن التدقيق في الاحداث و التطورات الحاصلة و أسبابها و جذورها، فإننا نشهد حقيقة إن هناك دافع و عامل مهم خلف هذا التفاقم وهو و بناءا على تقارير و معلومات مستقاة من أوساط سياسية مطلعة، المخطط الايراني الجديد الذي بدأ بعد الاتفاق النووي الايراني مع الدول الکبرى وخصوصا بعد أن تم إطلاق الارصدة الايرانية المجمدة. المعارضة الايرانية و أوساط سياسية أخرى کانت قد حذرت من خطورة جعل تلك الارصدة المجمدة تحت يد طهران لإنها سوف تقوم بإستغلال ذلك من أجل دعم و إسناد أجهزتها الامنية من جانب و تعزيز و توسيع التدخلات الايرانية في المنطقة.

وکما يظهر فإن الايام الماضية قد شهدت تصعيدا غير عاديا في نشاط و تحرك الاحزاب و الميليشيات التابعة لإيران ولاسيما في العراق و سوريا و اليمن بما يٶکد بإن طهران تسعى للشروع بفصل جديد من تدخلاتها في المنطقة. الاوضاع المتدهورة في منطقة ديالى و التي تشهد تصعيدا غير عاديا ضد أهل السنة و السعي لتهجيرهم أو تطهير المنطقة منهم بإستخدام أساليب العنف و القسوة و الارهاب، لکن الملفت للنظر هو إنه و في الوقت الذي نشهد فيه هذا التصعيد الايراني فإننا يجب أن نلاحظ جيدا بإن ذلك يتم خلال عهد الرئيس روحاني الذي سبق وإن أکد بإنه يتبع سياسة جديدة تساعد على إستتباب الامن و الاستقرار في المنطقة، غير إن الذي جرى و يجري هو خلاف ذلك تماما، وإن مايحدث في ديالى حاليا هو في الواقع تنفيذ لمخطط إيراني خصوصا وإن هناك مصادر مقربة صرحت أکثر من مرة بإن إيران و من باب المحافظة على أمنها القومي تريد جعل المناطق المحاذية لها في ديالى خالية من أهل السنة!