مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينينظام يقبل کل شئ إلا الاصلاح و الاعتدال

نظام يقبل کل شئ إلا الاصلاح و الاعتدال

صورة لاعدام النساء في ايران علي يد نظام ملالي طهرانوكالة سولا پرس –  بشرى صادق رمضان:  أکثر من عامين مضيا على تسنم حسن روحاني، لمهام منصبه کرئيس للجمهورية في إيران، لک و لحد الان لم يتم تحقيق ولو شعار واحد من ضمن تلك الشعارات البراقة و الطنانة الکثيرة التي أطلقها روحاني، ويبدو واضحا بإن ولاية روحاني ستنتهي ولن يکون هناك لاإصلاح و لابطيخ وانما مجرد مزاعم و وعود لايمکن تحقيقها أبدا.

تصاعد الاحتجاجات و الانتقادات المختلفة ضد روحاني لإنه لم يتمکن من تحقيق وعوده بالاصلاح و تحسين الاوضاع المختلفة المتردية في إيران، هي برأينا في غير محلها تماما، ذلك إن فاقد الشئ لايعطيه أبدا، وإن روحاني الذي هو أحد أعمدة و رکائز نظام الجمهورية الاسلامية الايراني وأبلي في خدمتها بلاءا حسنا، يعلم جيدا قبل غيره بإن النظام لايمکنه أبدا تقبل أي تغيير أو إصلاح مهما کان حجمه و مقداره، فهو نظام يفرض الامور على الآخرين لکنه لايتقبل أي شئ من منهم. نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يستند على أساس نظام ولاية الفقيه، أي على أساس ديني، يعتبر”جهلا” أي إصلاح أو إعتدال بمثابة مس بالدين،

ولذلك فإنه يعتبر الاصلاح مجرد لعبة أو سيناريو محدد من أجل مصلحة النظام و ليس العکس، ومن هنا فإن الذين ينتظرون إصلاحا و تغيير من جانب روحاني هم أشبه مايکونون بالذي ينتظر هطول المطر من غيمة في عز الصيف. يجب الاستغراب کثيرا من الذين تفاجئوا بإن الرئيس الايراني روحاني و بدلا من أن يقوم بإصلاحات و يحسن الاوضاع الاقتصادية و المعيشية عمل بصورة معاکسة و مغايرة تماما لما کان متوقعا و منتظرا منه،

ذلك إن نظام ولاية الفقيه الذي يعتبر أساس الجمهورية الاسلامية الايرانية لايمکن أبدا ولإعتبارات دينية متطرفة أن يقبل أي إصلاح مهما کان، وإن هذه الحقيقة معلومة و معروفة لجميع المختصين و المطلعين بالشأن الايراني، وإن فرنسا و إيطاليا و الفاتيکان حين يستقبلون روحاني عليهم أن يعلموا جيدا بإنهم يستقبلون رجلا خدع شعبه قبل کل شئ، وإن هکذا رجل لايمکن أبدا أن يکون صادقا مع شعوب العالم فالذي تعود الکذب و الخداع و التمويه فإنه يقوم بممارسة ذلك مع الجميع دونما إستثناء.